قصص جنس على لسان اصحابها
انا وزوجي ( النيك على الجلاية في المطبخ)
حبايبي وحبيباتي تساءل بعض
الشباب والصبايا وقالو مادام انتي بتحبي دوغان كثير وكنتي متمتعه معو بالسكس كثير ليش تطلقتو. معاكم حق حبايبي ، بس الحياة ما كلها سكس وبس، كانت والدة دوغان مصيبة كبيره مثل مصيبة تسونامي دمرت حياتنا الحلوه، ودوغان وحيد لامو وهي ربته يتيم لانو والده مات وهو صغير، فاتفقنا على الطلاق وبدون زعل لاننا مقدرين اوضاع بعضنا. وتطلقنا بشكل حضاري ولا نزال نلتقي كل اسبوع ونخرج للعشاء، بس ما منعمل سكس. ( على فكره راح اكتب لكم بعدين آخر نيكة عملتها مع دوغان ليلة يوم المحكمة سميناها نيكة الوداع ) كانت ليلة رائعة جدا، بس بيني وبينكم اذا رجعت له راح تكون نيكة اللقاء احلى منها بكثير!!!!والان لنعود للقصة…

احبابي بعد معركة نيك رائعة انتصر فيها زب دوغان وكسي في خزانة الملابس استرحنا قليلا في الفراش ثم ذهبنا للحمام لنغتسل انا وزوجي. وبالحمام فتحنا الرشاش وبلش دوغان يمازحني ويلعب ببزازي ويرشني بالميه. وانا كنت اغنج له واثيره واقول له حبيبي اشكرك كثير كثير لانك نكتني نيكة حلوه ومتعتني بزبك الحلو ومسكت زبو بايدي وصرت العب فيه، وهو بلش يبوسني من تمي ودخل لسانو جو تمي وكانو ينيكني بلسانو بتمي. وانتصب زبو مره تانيه فصرت الحسو ومصو ونحنا تحت الماء وهو نزل صار يلحس كسي ويدخل لسانو جواتو وصرنا نلعب ونداعب بعضنا حوالي ربع ساعة ونتغزل بجسم بعضنا وبعدها انهينا فصل الحمام وخرجنا من الحمام ولبسنا المناشف ( البرنس ) وخرجنا وجلسنا بالصالون امام التلفزيون ونمت انا بحضنه امام التلفزيون . وبعد حوالي ساعة قمنا لبست انا شورت قصير كثير وواسع وبلوز بعلاقات بدون كمام قصير ، يعني لفوق صرتي بشويه وهو لبس شورت ولم نلبس ملابس داخليه ، ودخلنا المطبخ من شان ناكل الفطور. ونحنا بالمطبخ كان دايما دوغان شغال معي بالكلام السكسي والمعاكسه بيديه. وانا امام مغسلة المطبخ بجهز الفطور هو يوقف خلفي ويمد ايدو من شان يشيل صحن من خزانة المطبخ اللي فوق المغسلة ويضغط بزبو على طيزي ويطول شويه وانا اضغط بطيزي على زبو وهكذا حتى اكلنا طعام الفطور ورحنا للصاله وجلسنا امام التلفزيون. كانت برامج التلفزيون مملة . قال لي دوغان تعالي نلعب طاولة احسن، قلت له عن شو بدنا نلعب، قال لي مثل ما بدك، قلت له اللي بينغلب بينظف المطبخ وبيحط الجلي بالجلاية ، قال اوك اتفقنا بيبي. نحنا عندنا كراسي خاصة من شان لعب الطاوله ( يعني كراسي خاصة صغيره على مستوى التربيزة) فجلست مقابلته وفتحت رجلي قام ضحك وقال لي انت عم تزعبري علي من الان، قلتلو ليش قال لي فتحت رجلليكي وبين كسك من الشورت انتي عم تخليني ازوغ وما اعرف شو بدي اعمل. فضحكت بقهقهة وقمت بستو وقلتلو حبيبي اذا بدك بقوم بلبس بنطلون، قام دخل ايدو من كم الشورت وعصر كسي وقال لا خليكي هيك حبيبتي . وبدانا اللعب طبعا دوغان كان قوي بلعب الطاوله وغلبني باللعب. وبعد المزح والمداعبة قمت للمطبخ من اجل تنظيف المطبخ حيث يوم الاجازة لاتاتي الشغاله وبدات بالتنظيف وفتحت الجلاية وانحنيت لاضع الصحون فيها واذا بدوغان خلفي حط تمو على كسي من الخلف وبلش يلحس كسي ويدخل لسانو جوا كسي وقال لي منظر كسك من ورا جنني، الشورت دخل بين فلقة طيزك وبين شفاتير كسك وكان المنظر رهيب ومثير وقلت ها الكس بيستحق اللحس الان فرجعت بطيزي للورا شويه وضغطت بطيزي على تمو وقلتلو الحس حبيبي. وصار يلحس كسي بنهم شديد وانا اتاوه من المتعة واتدلع عليه. وكانت شواربه الخشنة تحك شفاتير كسي مما يجعل متعتي تتضاعف واصرخ أأأأأأأأأأأأه آآآآآآآآآآآآيييي ياااااااااااااا اااااااااااااااههههههههه الحسني حبيبي واضغط بطيزي على وجهه ولسانه يصول ويجول داخل كسي وبين شفاتير كسي. وبعد مدة من اللحس والمص لاادري كم استمرت وقف حبيبي على رجليه واخرج زبه الرائع المنتصب من الشورت وبدا يفرشي كسي به فزادت اهاتي من المتعة ثم وضع راسة على فتحة كسي وانا لا ازال بنفس الوضعية مضوبزه امامه انتظر زبه الحلو، ثم مسكني من خصري وادخل زبه في كسي ببطء شديد وكنت اتاوه من المتعة والمحن امامه حتى ادخله كله وحسيت بشعرة زبو تحك شفاتير كسي فدفعت بطيزي نحوه كي يدخل زبه اكثرفي كسي ثم بدا يخرج زبه ويدخله في كسي وينيكني بلزة ويديه تعصر بزازي من تحت التي شرت وانا اصرخ اااااااااااه نيكنييييييييييي حبيبي ملي كسي بزبك الحلو الرائع اااااااااااااااااااهههههههههه اااااااااي وبعد مدة اخرج زبه من كسي ولفني اليه فشاهدت زبه الرائع المنتصب وعليه عسل كسي الملتهب يلمع فهجمت عليه ولحسته وقلت حبيبي زبك حلو كثير كثير بدي الحسو وصرت الحس عسل كسي من زب حبيبي، ولحست بيضاته بعدها اوقفني حبيبي وبدا يبوسني ويدحل لسانه في فمي وكانه ينيكني بفمي بلسانه. وشلحني البلوز وانا شلحتو الشورت وشلحني شورتي وبقينا عاريين في المطبخ، ثم رفعني واجلسني على مغسلة المطبخ وبدا يبوسني بفمي ويبوس رقبتي ويعصر بزازي ونزل الى صرتي وادخل لسانو فيها وانا اتاوه من المتعة واللزة الرهيبة. ثم نزل الى كسي ونبع شهوتي وصار يلحس ويدخل لسانو جوا ويعض شفاتير كسي وانا اصرخ ااااااااااااااهههههههههه ااااااااااااااايييييييييي ياااااااااا مممممممممممم حبيبي، ثم وقف ورفع ساقي على المغسله وصارت ساق على المغسلة والتانية نازلة عادي فظهر كسي امامه مفتوحا فمسك زبه المنتصب ووضعه بين شفاتير كسي وضغطه حتى غاص في اعماق كسي فصرخت من المتعة ااااااااااااااااههههه واظن انو الجيران سمعو صرختي وقلت له انت رائع يا حبيبي ويا دوغاني يازوجي يا نييكي انت سكسي مووووووت انت نيييييككككك رهيب نيكنييييييي دكني بزبك الرائع وغرست اضافري بظهره فهاج اكثر وصار يدخل زبه ويخرجه بكسي بسرعة ويقول لي خذي حبيبتي زبي كلو في كسك وصار يسالني ويقول
– وين زبي؟
– بكسي
– انا شو عم اعمل فيكي؟
– عم تنيكني
– ما سمعت ؟
– عم تنيكني
– شو بدك مني
– بدي تنيكني وتشبعني نيك
– خذي يا منيوكتي خذي زبي كلو بكسك
– هات حبيبي دخلو كلو جوا كسي
وكان زبه يدخل ويخرج في كسي وانا هائمة في فضاء المتعة والسكس والنيك اللزيز وزب دوغان في اعماق كسي وفمه على بزازي يلتهمها ويعضعضها ، بعدين حملني على خصره وزبه داخل كسي فلففت ساقي على خصره وناكني على الواقف شويه وبعدها نيمني على طاولة الاكل ولحس كسي قليلا وشال العسل اللزيز من داخل كسي بفمه ثم شدني من شعري وباسني ونزل العسل اللي بتمه في تمي وقال لي خذي عسل كسك اللزيز حبيبتي وترك العسل في فمي فبلعته وقلت له الان عرفت اكثر ليش انت بتحب تلحس كسي كثير، قال لي كلك عسل بس عسل كسك بياثر فيني كثير كثير ومفعولو بزبي كبير كثير اكثر من الفياجرا.ثم لفني وادار ظهري له ورفع رجلي على الطاولة يعني صارت رجل على الطاوله والرجل التانيه واقفه عليها ولحس كسي قليلا ثم مسك زبه وفرشى به كسي وادخل راسه في فتحة كسي وضغط بزبه وادخله في كسي وشعرت بشعرة زبه على شفاتير كسي واخذ يدك كسي بزبه الرائع وانا اتاوه ااااااااااااااه ااااااااي نيكني حبيبي اااااااااااهههههههه دوغاني زوجي حبيبي نييكني متعني اهههههههههه فمسكني من شعري وصار يدك زبه في كسي دكا ويقول خذي بيبي خذي وكان زبه يدخل ويخرج في كسي مثل البيستون وبدون هواده وانا احلق في فضاء الشهوة اللامتناهي واصرخ من المتعة واللزة التي ما بعدها متعة، ونسيت عدد المرات التي ارتعشت فيها وزبه لا يزال يصول ويجول في اعماق كسي.ثم صار يدخل زبه في كسي بسرعة ويخرجه ببطء حتى يصير راس زبو على فتحة كسي ثم يدحشه بسرعة في كسي ويقول خذي زبي فاصرخ من المتعة واقول هاتو حبيبي كلو ما تخلي ولا مليميتر منو برا. ومسك شعري يشدني منه وزبه في كسي مثل الفارس اللي ماسك شعر فرسته، واستمر يدكني بزبه الرائع فارتعشت رعشة شديدة وصرت انتفض من المتعة واظن انها كانت رابع رعشة ودوغان لايزال ينيكني بلا هواده وزبه القوي منتصب يخرج ويدخل في كسي وانا اصرخ اااااااااااااااهههه
اااااااااااااايييييييييييييي دوغانيم عشقم سوكيليم نيكني سيك بني سيك بني ( نيكني نيكني) حبيبي نيكني بسرعة ااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااي يااااااااااااااا ولكن دوغان لم يهدا واستمر في دك كسي، وانا اتلوى واصرخ من المتعة، وبعد مدة اخرج زبه من كسي وكان عسل كسي ينقط من زبه وقال تعالي مصي زبي حبيبتي فهجمت على زبه ومصصته وكان لزيزا جدا لاني ارتعشت قبل قليل ونزلت عسل كثير.
بعدها قلت لحبيبي نم انت على الطاوله بدي اركب على زبك حبيبي. فقال امرك حبيبتي ونام على ظهره على طاولة الطعام وكان شكل زبه المنتصب وهو نائم على ظهره مغري جدا فلم اتمالك نفسي وهجمت عليه مصا ولحسا. ومصصت بيضاته الحلوه وهو مغمض عينيه وطاير في فضاء الشهوة. بعدها مسكت الزب الجميل بيدي وعاينته على فتحتة كسي وجلست عليه فدخل بكسي بسرعة حتى شعرت انو لامس جدار رحمي وصرت انزل عليه واطلع وكنت اجلس على الزب حتى يدخل كله وتصير شعرتو الخشنة تحك شفاتير كسي وهذا بيزيد متعتي وكنت احرك طيزي حتى الزب يلامس كل جدران كسي من اجل زيادة متعتي ومتعة دوغان. وانا اطلع وانزل على زب حبيبي كانت ايديه تدعك بزازي ويقول لي:
– وين قاعده حبيبتي
– على احلى شي ممكن اجلس عليه
– شو هو
– زبك
– وين زبي
– بكسي
– شو عم يعمل
– عم يدكني
– وشو كمان
– عم ينيكني
– وشو راح يعمل كمان
– راح ينزل حليبو الدافي جوا كسي
وكان زبه يزداد صلابه وتشنجا في كسي فشعرت ان حبيبي سوف ينزل حليبه في كسي، فصرت انزل واطلع بسرعة على زبه واقول له نيكني حبيبي، مليلي كسي بحليب زبك أأأأأأأأأه آآآآآآآآآآآآآآآي اووووووووووههههههه يااااااااااا
اههههههه نييييييييييكنيييييييي اهه اااااااااااااااااه وبدات انفاس حبيبي تتسارع وزبه يتشنج داخل كسي وانا انزل واطلع بسرعة عليه ولم اعد احتمل فصرخت ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااهههههههههه اااااااااااااااااييييييييييي وانا انتفض وارتعش وبدا هو يصرخ من المتعة اااااااااااااااااااااه اااااااااااه وبدا يرسل قذائفه الشهوانية الساخنة داخل كسي وكانت تكوي رحمي من شدة سخونتها وهو يتاوه ويقول بيبي بيبي بيبي حبيبتي زوجتي الرائعة بيبي عمري وكانت انفاسنا تلهس ونمت عليه وزبه لايزال داخل كسي وبقيت فوقه هكذا عدة دقائق حتى خرج زبه من كسي ثم نمت جنبه على الطاوله وغفيت بحضنه لمدة ساعة تقريبا على الطاوله وبعدها قام وحملني بحضنه واخذني للحمام واغتسلنا ثم نمنا حتى الساعة الرابعة العصر ثم اخزنا مايوهاتنا وذهبنا الى البلاج وسبحنا ولعبنا وتسلينا مثل العاشقين وفي المساء عدنا الى البيت ونمنا تلك الليلة بلا ملابس في حضن بعضنا لكن لم نمارس السكس.
والى اللقاء احبابي في مغامرات نيك جديدة مع حبيبي دوغان.

هاي يا شباب وبنات
مبدأيا كده القصة حقيقية والـله وحصلت معايا السنة الي قبل فاتت
ومن غير اطالة ندخل في الموضوع علي طول
انا أحمد عمري 18 سنة
من مصر (الجيزة تحديدا)
علي قدر وسيم بعض الشيء < هم الي بيقولوا
المهم
قصتي مع البنت دي بدأت وانا في اولي ثانوي وكان عندي ساعتها 14 او 15 سنة تقريبا

كنا بنحضر الدروس مع بعض وكده
وانا بصراحة عجبني جسمها السكسي
كان عليها نهود واقفة طول الوقت
وشعرها حريري واصل لطيزها
ولا طيزها, اتخن زبر فيكي يا مصر يقفلها احتراما
وبدأت حكايتي معاها بأني كل شوية ابصلها طول الحصة
وهي عاملة نفسها مش واخدة بالها
آخر ما اتخنقت رحت لواحد صاحبي قلتله بقولك ايه
من الآخر انا عايز البت دي, قالي”وماله يا معلم”
انا واخد منها كشكول والمفروض اديهولها النهاردة, هكلمهالك, قلتله قشطة
وفعلا راح كلمها وكده وقالها “انتي مرتبطة؟” قالت له “لأ”
قالها طيب احمد الي معانا في المركز كان عايز يتكلم معاكي
قالت له “وهو فين لسانه”
قالها هو “هييجي يتكلم معاكي النهاردة بعد درس الانجليش”
قالت له “اوك” وحكالي الي حصل فقلتله “اوكي”
وفعلا بعد الدرس وقفتها وقلتلها انا معجب بيكي والشوية المصريين دول ^^ (هذه القصة
قلتلها “ممكن رقمك؟” قالتلي “لا مش هينفع هات انت رقمك”
ادتهولها وقلتلها “مستني تليفونك”
وبعدها بـ 3 ايام اتصلت بيا الساعة 2 بعد نص الليل
رديت عليها وقلت “مين معايا؟”
قالت لي “نسيت صوتي ولا ايه ؟”
قلت “لا اصلي بصراحة يعني مش متعود اسمع صوت ملايكة كل يوم انتي مين بقي؟”
قالتلي “انا هدير وزعلانة منك”
قلتلها ليه “كده بس يا هدهد”
قالتلي “لحقت تنسي صوتي بالسرعة دي”
قلتلها “انا اصلا نسيت كل حاجة من ساعة ما شفتك”
ضحكت ضحكة كلها شرمطة
وفضلنا نتكلم بقي وكده وبعدها بكام شهر كنا في سينما وبوستها من بقها
وده كان جديد علينا لأننا كنا متعودين علي البوس من الخد
وهي ساحت بقي
وخلص الفيلم وجينا مروحين كان في سلم يبعد شارعين عن بيتهم
بيطلع علي الكوبري وقليل لما حد بيطلع او ينزل من عليه
ومسكتها عليه وقعدت ابوس فيها وهي عمالة تقول “كفاية, بلاش يا احمد, بلاش”
وانا سامع الكلام ده كأنها بتقول كمان كمان
ونزلت ايدي علي صدرها ومسكته راحت تمنعت وراحت منزلة ايدي من غير كلام
وخلص اليوم علي كده ووصلتها وروحت
وبعدها بكام يوم حصل نفس الي حصل وجينا ع السلم وقعدت ابوس فيها ورحت منزل وحاططها علي صدرها والمرة دي ما اتكلمتش
انا بصراحة هجت لما ما لاقيتش ممانعة قلت اكيد هي حست بالمتعة دي والي هي حرمت نفسها منها المرة الي فاتت ومش عايزة تتحرم منها تاني
رحت قعدت امسك في البزين وانا عمال ابوس فيها وعمال ازنقهم والعب بيهم
وانا حاسس بتأوهاتها في بقي
وخضنتها حضن جامد لحد ما حسيت انها نزلت
واما روحت سألتها “ايه رأيك في الي حصل النهاردة”
قالتلي “انت ايه الي انت عملته ده انا حسيت ان انا طايرة في السماء مش ممكن الاحساس ده”
قلتلها “يا بنتي انتي لسا ما حسيتيش حاجة بلاش بصي انت قاعدة في البيت لوحدك ؟”
قالتلي “كلهم نايمين” قلتلها ” حلو, ادخلي هاتي خيارة صغيرة من المطبخ وازازة الزيت”
قالت لي “ليه ؟” قلتلها “اسمعي كلامي بس وهتحسي بإحساس اجمل من الي حسيتيه”
راحت جابتهم ودخلت بيهم الحمام زي ما قلتلها وقالتلي “وبعدين ؟”
قلتلها “كلميني من الهاند فري واقلعي البنطلون والاندر وحطي شوية زيت علي فتحة طيزك وشوية علي الخيارة” عملت كده وقالت وبعدين “قلتلها حطي صباعك الطويل (الوسطي) جوه طيزك براحة وواحدة واحدة لحد ما يدخل اخره”
وقعدت تعمل كده وهي عمالة تتأوه بس بصوت واطي عشان ما حدش يسمعها
قلتلها دخلي بقي صوباعك الي جنبه (السبابة) معاه وبرضه براحة وبرضه فضلت تتأوه (هذه
بعد كده قلتلها تمام دخلي بقي الخيارة واحدة واحدة سمعت صوت غريب قلتلها “صوت ايه ده ؟”
قالتلي “اصلي جبت خيارة تانية وباكلها ” ضحكت وقلتلها “طيب يا شرموطة بالهنا والشفا”
وراحت الغبية مدخلاها نصها مرة واحدة وسمعتها بتصوت وحسيت ان الشارع كله صحي علي صوتها
وسمعت صوت مامتها بتقولها “هدير هدير. مالك يا حبيبتي”
قاللتها “مافيش يا ماما البيريود بس واجعاني وجت بدري المرة دي”
وبعدين قفلنا من غير اي كلام عشان خاطر امها مستنياها ع الباب وانا مرمي ع الارض من كتر الضحك
وتاني يوم كلمتها و قلتلها “ايه الي حصل؟”
قالتلي “يا عم الخيارة وجعتني اوي” قلتلها “تستاهلي عشان ما سمعتيش كلامي ودخلتيها مرة واحدة” قالتلي “الزيت خلاها زفلطت (اتزحلقت) لو مرة واحدة وعلي فكرة في دم نزل من طيزي” قلتلها “عادي عادي عشان اول مرة بس”
وبعد كده بكام يوم رحنا سينما والمرة دي كانت لابسة جونلة قصيرة فوق الركبة وبادي مبين سرتها (علي فكرة انا نسيت اقولكم ان والدها رجل اعمال وميسور الحال وساكنة في المعادي ف اللبس ده بالنسبة لها عادي) ودخلنا السينما وكان ساعتها فيلم “فاصل ونعود”
اول ما قعدنا حتي قبل ما الفيلم يبدأ حسيت ان البت مولعة رحت قلتلها “ايه يا هدهد مالك, انتي سخنة كده ليه ؟”
قالتلي “انا هموت من امبارح من كتر الهيجان”
قلتلها “طيب انا مش علمتك ازاي تجيبي شهوتك عشان تستريحي ؟”
قالت لي “جبتها 8 مرات امبارح لدرجة ان بظري ورم”
رحت قلتلها “طيب اصبري الفيلم يبدأ”
قالتلي “هحاول”
اول ما الفيلم بدأ ببصلها لاقيتها راحت واخدة شفايفي بين شفايفها وهاتك يا مص
رحت قلتلها “اهدي يا مجنونة شوية هتفضحينا”
ورحت رافع البادي بتاعها ويا للهول
مش لابسة برا (سوتيانة)
انا هجت اكتر منها وقلتلها “ايه يا شرموطة هو البرا وقع منك ولا ايه ؟”
قالتلي “نسيت البسه من كتر هياجي وما لاحظتش اني مش لابساه غير لما نزلت من نظرة الناس ليا وده هيجني اكتر” قلتلها “ده انت لبوة”
وللأسف ما شفتش بزازها كويس عشان سينما والنور مطفي ومافيش ضوء غير بتاع شاشة العرض
رحت قعدت العب فيهم ورحت نازل عليهم وفضلت ارضع فيهم وبعد شوية رحت قمت وقفت وقلعت الجاكيت بتاعي ورحت حاطه علي حجري
ورحت فاكك زراير بنطلوني ورحت مطلع زبي وقلتلها “خدي زبي اهو العبي فيه شوية”
قالت لي “ازاي, دي اول مرة اشوف زب اصلا”
رحت مسكت صباعها وفضلت العب فيه كأنه زب وبعدينحطيت صباعها في بقي ومصيته زي الزب بالظبط
قلتلها “ااعملي فيه كده”
وما كنتش حالق شعر زبي يومها وهي عمالة تلعب وتشد فيه من غير ما تقصد ولدرجة ان زبي التهب من شد الشغر
وقعدت نص ساعة تلعب فيه شوية وتمصه شوية
بس برضه ما نزلتش
لكن هي تقريبا نزلت 6 مرات من غير ما المس كسها حتي (هذه القصة ملك : عرب نار 3rab-nar.com)



وروحتها وروحت انا
واتصلت بيا وقالت لي “انت طلعت مصيبة انا عمري ما اتمتعت كده”
قلت لها “احا يا بنتي ده احنا لسا ما شفناش متعة اصلا”
قالت لي “انا عايزة اتناك” قلت لها “نعم ؟؟” قالت لي “زي ما سمعت, عايزة اتناك”
قلت “لها فجأة كده ؟” قالت لي “لأ انا هموت واتناك من زمان بس خايفة من حكاية العذرية وكده” قلت لها “لأ ما تخافيش في رجالة ما بيقدروش يمسكوا نفسهم ودول الي تخافي منهم
وفي الي بيقدروا يتحكموا في نفسهم زي ما انتي شفتيني مسكت نفسي عنك في حاجات كتيرة” قالت لي “بصراحة انا عمري ما حسيت بمتعة بدون خوف غير معاك انت”
قلت لها “خلاص شوفي تحبي تتناكي امتي وانا تحت امرك وهجيلك انيكك لحد باب البيت دليفري” وانطلقت ضحكت الشرمطة الي هي مشهورة بيها
وقالت لي “طيب ما تجهزلي خطة, انا عارفاك يا عم نابليون ابو الخطط” (ده عشان اصحابي كنت بقولهم ازاي يوقعوا البنات وبرسملهم خطط)
قلتلها “طيب ادخلي نامي دلوقتي عشان انتي تعبانة واول ما تصحي اكون جهزتلك خطة 100 100″ قالت لي “اوكي” ودخلت تنام فعلا وصحيت تاني يوم من تعبها
واتصلت بيا قالت لي “سبتني نايمة كل ده ؟؟” قلت لها “انتي كنتي تعبانة اوي امبارح وانا سبتك تنامي براحتك عشان اقولك ع الخطة ال****ية دي”
قالت لي “قشطة قول بسرعة ده انا حلمت انك بتنيكني في الشقة بتاعتي”
قلتلها “وابوكي كان موجود ؟”
قالت لي “لأ الشقة بتاعتي الي بابا جايبهالي في 6 اكتوبر”
قلتلها “قشطة اوي اوي اوي اوي انا كده خطتي كملت ما كانش ناقص غير مكان فيها وانتي جبتيه ده انا كنت هقولك تشوفي واحدة صاحبتك شرموطة زيك ونبقا عندها مقابل اني انيكها ولا حاجة بس كده حلو اوي ايه رأيك نروح الاسبوع الجاي” قالت لي “لأ كتير خليها بعد بكره” (هذه القصة ملك : عرب نار 3rab-nar.com)
قلت لها “اوك” قالت “هقول لماما وبابا ايه طيب؟” قلت لها “ما فاتتش عليا دي, قوليلهم انك مسافرة رحلة مع المدرسة لشرم الشيخ وهنرجع في تاني يوم” قالتلي “اللـه عليك يا نابليون”
وفعلا وفي اليوم المحدد مشينا ع الساعة 8 ورحنا الشقة عندها
طبعا انا قلتلها “اطلعي انتي وانا هحصلك وهفتح بنسخة المفتاح الي طلعنا عليها امبارح”
وفعلا طلعت واتصلت بيا وقالت لي “لف شوية كده قيمة ربع ساعة وبعدين اطلع عشان هروق الشقة شوية لحسن متكركبة خالص” قلت لها “اوك المهم بس ما تتصليش بعد ما تقفلي بـ دقيقية وتقوليلي مش قادرة استني اكتر ههههههههه”
وقفلت ورحت جبت شوية طلبات (جبن وعيش ولانشون وفاكهة لزوم الليلة كلها)
وروحت وطلعت وفتحت الباب بهدوء ودخلت عشان الجيران وناديت عليها : “يا هدهد, دودو, انتي نمتي ولا ايه, اصحي ده انتي هتموتي النهاردة من المتعة”
لاقيتها خارجة من الاوضة ولابسة قميص نوم ابيض ومن غير برا (سوتيانة) وتحتيه اندر ابيض
وقميص النوم مش مغطي اصلا غير صدرها مع انه شفاف (ابيض ومخرم اخرام تحس انه شفاف) وبمغطي كسها لحد نص فخذها
انا شفت كده بصراحة اتجننت رحت جريت عليها وخدتها في حضني وزنقتها في الحيطة
وهاتك يا بوس
قالت لي “بص طيب اسمع” قلت لها “قولي” قالت لي “طيب ما تيجي ندخل اوضة النوم ع السرير بدل ما نشيل البياض (الدهان) من ع الحيط قلتلها “عندك حق يا شرموطة الاحسن نكسر السرير”
ورحت شايلها زي ما العريس بيشيل مراته ليلة الدخلة وقلتلها “بحبك”
راحت مشعبطة ايدها في رقبتي وقالتلي “وانا بعشقك”
رحت دبت انا وهي في بوسة ما فقناش منها غير واحنا ع السرير في اوضة النوم
حطيتها بالراحة ع السرير ونمت فوقيها وهاتك يا بوس وشوية انا ابقي فوقيها وهي شوية فوقيه وشفايفنا ما بتسيبش بعض وفضلنا ع الوضع ده ربع ساعة تقريبا )
كانت هي وصلت لقمة نشوتها وقالتلي “مش قادرة”
رحت فضلت ابوس فيها برضه ونزلت واحدة واحدة علي رقبتها وعمال ابوس فيها وبصيت علي وشها لاقيتها مغمضة عينيها وفي دنيا تانية
رحت نزلت عند رجلها وقعدت ابوس والحس فيها وبعدين طلعت علي تحت ابطها وقعدت ابوسه والحس برضه (بصراحة اكتر حاجتين يهيجوني في البنت رجلها وتحت ابطها)
وبعد كده طلعت وبوستها تاني في بقها شوية ونزلت واحدة واحد لرقبتها وكان قميص النوم الي لابساه حمالات رحت منزل الحمالتين وانا ببوسها برضه عشان ما اخرجهاش من الجو ده
وبعدين عريت صدرها
ولأول مرة يظهرلي بوضوح (في السينما زي ما قلتلكم الدنيا كانت ضلمة)
ولاقيت قدامي نهدين مافيش زيهم
منتصبين حتي وهي نايمة وحلماتهم بارزة علي خفيف ولونها بينك (وردي) مخلي شكلهم تحفة
وبصراحة اجمل صدر شفته في حياتي رحت نزلت عليه امصه والحس فيه وهي جابت شهوتها لأنها مش متعودة علي كده خصوصا واني بحب المص جدا في الصدر والكس فكنت محترف
وفضلت كده شوية لحد ما جابت تاني
رحت نازل ولعبت شوية بلساني في سرتها
وبعدين نزلت لكسها (كل ده ولساني ما سابش جسمها يعني ماشي عليه لحس)
ويا لهوي علي كسها
اولا السرير كان ممكن لو اتعصر ينزل زجاجتين فارغين من كتر سوائل كسها وشهوتها ما غرقوا السرير
اول ما فتحت شفريها ولسا بفكر اطلع البظر
يا دوب لمسته لاقيتها اترعشت تاني
رحت سبته ومسكت الشفري الاول وقعدت اعصر فيهم مص وبصوابعي
راحت هي هاجت اكتر وقعدت تقولي “ارجوك يا احمد دخله, هموت مش قادرة”
وانا ولا سامعها ومسكت البظر وهاتك مص وعضعضة خفيفة بشفايفي وسناني
وهي كانت بتقول حاجات انا مش عارف هي ايه لحد دلوقتي
بعد ما خليتها جابت مرة كمان من كتر لحسي لبظرها
قلتلها “عايزاني ادخله؟” قالتلي “اه والنبي” قلتلها مصيه الاول
راحت نزلت علي بنطلوني وفتحت السوستة (السحاب) بسرعة وبشدة ولهفة لدرجة ان البنطلون كان هيتقطع
وراحت ابتدت تمصه وخلاص بقي بقت محترفة مش زي ما كنا في السينما
و بعد كده خدنا وضع 69 فضلنا كده لحد هي ما صوتت وقالتلي “ابوس رجلك مش قادرة دخله بقي”
انا كنت اقدر اعذبها اكتر بس قلت بلاش عشان انا كده ممكن اخرجها من الاحساس الي هيا فيه دلوقتي
بس ورحت قمت نيمتها علي بطنها وقمت جبت الزيت الي انا كنت جبته لما قالتلي انها هتطلع تروق الشقة وكده المهم جبته وحطيت منه
علي خرم طيزها ورحت بشويش وبهداوة دخلت اول صباع ودخل بسهولة ومن غير الم كبير ليها عشان طيزها وسعت درجة بسيطة ساعة ما دخلت فيها الخيارة قبلها بكام يوم زي ما حكيتلكم وقعدت الف بصباعي في طيزها وادهنها بالزيت من جوه
وبعد كده دخلت صباع كمان وهي حست بمتعه مخلوطة بألم وبعد كده صباع تالت ابتدت تتأوه “اااااااااه مش قادرة، كمان يا احمد” رحت مطلع صوابعي ودهنت زبي دهنة زيت خفيفة كده ورحت قلتلها “هيوجعك وجع خفيف في الاول بعدين هيبقي ممتع جدا ،واول ما تحسي بألم قوليلي وانا هوقف” قالتلي “اوك” وبدأت ادخله بشويش واحدة واحدة لأن زي ما انتم عارفين اصعب حاجة في نيك الطيز هو دخول الرأس لأنه بيحسس البنت ان طيزها بتتقطع بسكينة عشان يدخل خصوصا وان رأس زبي مش صغيرة ولا متوسطة بل اكبر من المتوسطة بشوية ففضلت ادخل فيها واحدة واحدة وهي ماسكة في شباك السرير جامد من الالم لأنه علي الرغم من اني كنت بدخله بحذر وبالراحة بس كانت لازم تتألم ولو قليلا خصوصا وان زبي اعرض من الخيارة الي كانت دخلتها في طيزها قبل كده علي حد قولها واخيرا دخلت رأس زبي وانتهي اصعب جزء وفضلت شوية ما اتحركش وقلتلها “اما تحسي ان مافيش الم وان طيزك خدت علي زبي قوليلي” وفضلنا كده 3 دقائق تقريبا لحد ما قالتلي “كمل” رحت دخلته بالراحة لحد نصه فسمعت انينها رحت بطلت قالتلي “كمل وما لكش دعوة بيا” قلتلها “لو كملت زي ما انتي بتقولي وماليش دعوة بيكي مش هتحسي بأي متعة نهائيا وهتكرهي الجنس وهتكرهيني” راحت لفت وجهها ناحيتي وابتسمتلي ابتسامة عمري ما هنساها ما كانش مني غير اني ابتسم نفس الابتسامة وفضلت كده نص دقيقة وبعدين ابتديت احركه بهدوء وفضلت كده لحد ما دخل كله لاخره فحضنتها من ضهرها وبستها بوسة علي ضهرها خلتها فضلت تتلوي تحتيا زي الافعي وبعدين فضلت احرك زبي في طيزها شوية وبراحة لحد ما لاقيتها بتتحرك في اتجاهي وكأنها بتقولي بسرعة كمان رحت ابتديت ازود وتيرة النيك واحدة واحدة ورحت فضلت انيك فيها جامد وهي تتأوه من المتعة “ااااااااااااه ، كمان يا احمد، نيكني اكتر يا حبيبي قطعني بحبك يا احمد بحبك وبموت في زبك” وفضلنا كده وقت طويل (واحد يقولي طيب انت كداب ازاي مراهق وقعدت وقت كتير كده وكمان خرم طيزها اكيد ضيق لأنه اول مرة نيك بس انا مش كداب، انا بستخدم عقلي،لما حطيت زيت علي زبي مع ان ماكنش ليه لزمة كان كفاية علي طيزها، انا حطيته عشان خرم طيزها ما يمسكش علي زبي وانزل في دقيقة) وفضلنا زي ما قلتلكم علي الحال ده حوالي 20 دقيقة او ربما اكتر لأني انا وهي ما حسيناش وكنا في دنيا تانية وما فقناش غير لما حسيت اني هنزل وهي طول الوقت ده ما بطلتش تأوهات وانا كنت خايف الناس الي في البحيرة يكونوا سمعوا صوتها من شدة تأوهها من النيك قلتلها “انا خلاص هجيبهم، انزلهم فين يا هدهد؟” قالتلي “جوه يا نور عيون هدهد، انا عايزة احس بلبنك الجميل بيدفي طيزي” وفعلا بعدها بثواني كزلت في طيزها وهي فضلت تتأوه من متعة حرارة لبني في طيزها ونزلت هي كمان في نفس الوقت
وهي كانت ساعتها نزلت حوالي 7 مرات ومش ببالغ لأن اول نيكة للبنت وخصوصا المراهقة هي ممكن تحطم فيها ارقام قياسية في وقت قصير وحضنتها ونمت جنبها وانا عمال باصص لها في عينيها وبلعب في شعرها راحت اتنهدت تنهيدة كبيرة قلتلها “مالك يا هدهد؟” قالتلي “لأ بس مستغربة” سألتها “من ايه؟؟” قالتلي “اصل انا شفت فيلم سكس وكان فيه واحد كان بيعمل كده مع واحدة ودخله كله مرة واحدة وما رحمش تأوهاتها ولا توستلاتها وده الي كان مخليني خايفة من الي حصل ده بس انت مخنلف تماما عنه، ممكن اعرف ايه السبب؟” قلتلها “ابدا يا ستي، عشان الي انتي شفتيه ده راجل متخلف وهمه الوحيد اشباع حاجته وبس ومش مهم عنده البنت وكأنها مجرد وسيلة متعة والسلام لكن ده غلط وهي كده كرهته وكرهت النيك لأنه بالنسبة لها عذاب ومافيهوش اي متعة ليها ولكن انا عارف احاسيس المرأة كويس وعارف انها من ارقي الكائنات الي علي وجه الارض وبحاول اتعامل معاها بحب عشان امتعها واتمتع معاها مش اتمتع بيها” وطول ما انا بكلمها هي باصة في عينيا ومبتسمة واول ما خلصت كلامي قالتلي “ويا تري كل الرجالة زيك كده ولا زي الي في الفيلم” قلتلها “في رجالة زيي وفي زي الي في الفيلم بس للأسف الي زي الي في الفيلم أكتر والست بتبقي محظوظة لو لقت راجل يفهمها ويحس بأحاسيسها ويحسسها بأنوثتها وانها نصف الجنس” راحت حضنتني اوي وباستني بوسة في شفايفي لسا طعمها في علي شفايفي لحد دلوقتي وبعد كده قمنا ناخد شاور (دش) وبدأت احميها وامشي الشامبو علي جسمها بإيدي بالراحة وببطئ مما خلاها هاجت جدا وابتدت تمسك زبي ووقفته وبدأنا النيك من جديد
انا بدور علي البنت الصادقة في مشاعرها مش الي عايزة فلوس مش عشان انا ماعييش فلوس، انا الحمد للـه ممكن كل يوم انام مع واحدة بس انا مش عايز كده لأن دول ماعندهمش احساس وكل همهم الفلوس وبس الي تحب تكون سيدة زبي وملكة احساسي انا مستنيها وبكل سرية وبالنسبة للبنات انا عمري ما هفض عذرية بنت غير مراتي إن شاء الـله
وللي فاكرين ان سني صغير اكمني 18 سنة, علي فكرة ياما عيال لسا في بداية البلوغ متعوا ستات خبرة
وياما رجالة بزبر حصان ما قدروش يمتعوا ولا حتي بنت مراهقة
عشان هي مش بالسن بل بالخبرة الجنسية
وانا عامتا ما بفرقش بين الكبيرة والصغيرة وإن كنت بميل للصغيرة ولكن برضه بحب الست الكبيرة عشان خبرتها

Share Button