مهـــــــــــا

دق جرس الباب فاذا بصديقتي المصرية “مهى” تقف امامي بكل جمالها – تفضلي ادخلي ، قلت لها – شكرا، و دخلت و غمرتني كعادتها بذراعيها فوضعت فمي على فمها و رحت اقبلها كالمجنون – هاي، ماذا دهاك بالراحة علي ، قالتها بلغتها المصرية المحببة و بقليل من الغنج الذي يدل على الموافقة المسبقة على ما أفعل – تعلمين جيدا” كم تهيجيني فهل يعقل أن ابقى عاقلا – و من قال اريدك ان تبقى عاقلا”اريد أيرك في كسي حتى البيضات.هل تنتظر احدا”؟ اجابتني بغنج و دلال – فقط بيار و سمر قلت لها ومهى كانت تعلم انني امارس الجنس مع سمر امام زوجها ولكنها لم تشاركني ابدا” حفلات النيك هذه – هل استطيع البقاء، اريد ان اراكم،هل يسبب وجودي أي مشكل لبيار وسمر؟ – لا، بالعكس يسرنا كثيرا وجودك و امسكتها بيدها ودخلنا غرفة النوم سويا استلقت مهى على السرير وباعدت فخذيها بطريقة مثيرة دون ان تدعني أرى كيلوتها أو كسها، كأنها تقول لي تعال اكتشف كسي و نيكني .فأستلقيت قربها ورحت اعريها على مهل كاشفا” جمالها ومستمع بعريها الذي يظهر بهدوء وسررت كثيرا” و اشتد انتصاب أيري عندما ظهر ت ابزازها وكانت دون “سوتيان”.فرحت اداعب بلساني حلمات بزازها ببطىء شديد مستمتعا” بكل ملم من صدرها الرائع.واكملت اللحس حتى صرت بين فخذيها فقمت بخلع السترينغ الذي كانت تلبسه بأسناني ثم انهلت على كسها و بظرها لحسا” و تقبيلا” وهي تتأوه من شدة الهيجان اه اه اه اه اه اه اااااااااااااااههههههههههههههه، حبيبي لحسو بعد نيكني بلسانك نيكني بعد ، راحت تتاوه و هي ممسكة برأسي و تضغط به على كسها بكل قوة بعد أن تعريت نمت عليها بوضعية 69 راحت ترضع أيري كأنها تريد سحب كل الحليب منه في لحظة واحدة ولساني يزيد من عنف مداعبته لكسها التي تترجم تلقائيا” بحركات فمها الذي يمص أيري فجاة دق الباب ، فعلمت ان بيار و سمر قد وصلوا، قمت غصبا” عني و عن مهى لفتح الباب لكننا كنا نعلم اننا سنمرح أكثر، و ذهبت عاريا” لفتحه بعد ان تأكدت أنهم بيار و مهى فتحت الباب لتدخل سمر متفاجاة بعري – شوووووووووو، لم تستطع الانتظار حتى وصولنا؟ الظاهر لديك أحد في الغرفة – ما حدى غريب قلت لها، فقط مهى صديقتي من مصر فحملتها كالعروس ليلة الدخلة ودخلنا غرفة النوم مع بيار بعد أن اقفل هو الباب وما ان وضعتها على السرير حتى اسرعت بتقبيل مهى دون مقدمات وراحت تدخل لسانها في فمها و مهى ترد القبلة بقبلة اجمل وبكل شهوانية.وتفاجأت بميول مهى السحاقية وفرحت كثيرا – أرجو ان لا يزعجكم وجودي معكم قالت مهى لسمر – بالعكس حبيبتي ، اجابتها سمر، بل ستنتاكين اليوم كما لم تنتاكي في حياتك كلها واكملت سمر تقبيل مهى بعد أن راحت تدعك بزازها بيدها.وانضم اليهم بيار الذي أصبح عاريا” و راح يلحس كس مهى الذي اصبح كأن نهرا” يمر به من كثرة ما انزلت أصبحنا كلنا عراة بعد ان عريت سمر و رحت انيكها بأصابعي ومداعبا” بظرها بنفس الوقت وكنت انظر الى داخل كسها المفتوح بحيث كنت استطيع رؤية داخله الزهري الرطب بكا وضوح وهذا ما جعاني أهتاج أكثر و أكثر اخذت سمر وضعية 69 على مهى واضعة” كسها في فمها وراحت سمر تمص أير بيار ألذي كان ينوي ان يدخل كس مهى ، لكن سمر كان لديها مشاريع أخرى له.ثم قالت لي نيكني، كسي اشتاق لايرك فركعت خلفها و كان رأس مهى تحتي و هي تلحس كس سمر وقمت بادخال أيري في كسها حتى اصطدمت بيضاتي فيه ورحت اخرجه و ادخله عميقا” جدا” في كسها وكان منظره رائعا اما بيار فكان ينيك سمر في فمها كأنه كسها و هي تستمتع حتى الاخر في هذا النيك المزدوج الذي طالما أحبته، أير في كسها و اخر في فمها.وما هي الا لحظات حتى سحبت أير زوجها من فمها و ادخلته في كس مهى الملتهب و المشتاق التي ما ان دخل اير بيار فيه حتى شهقت و صارت تقول – اه اه اه اه ما اطيبك نيكني، فتحني،شرمطني، فوتو اكتر نيكني يا شرمووووووووووووووووووط ثم سكتت لان لسانها اصبح مشغولا” بلحس أيري عندما اخرجه من كس سمر،ولحس كس سمر و بظرها عند اعادة ادخاله في كسها.بقينا هكذا انا انيك سمر، بيار ينيك مهى،مهى تلحس أيري و كس سمر حتى احسسنا انا و بيار اننا سنقذف ، فسحبته من كس سمر و ادخلته فم مهى حيث أفرغته كله و شربت مهى حليبي حتى اخر نقطة، و هكذا فعل بيار الذي قذف منيه في فم سمر التي شربته و هي مسرورة جدا” ارتمينا على الفراش حيث راحت مهى و سمر كل واحدة تداعب الاخرى بانتظار أن نستعيد نشاطنا انا و بيار لانهم كانوا يريدون المزيد راحت مهى تقبل سمر على شفتيها بكل رقة و شهوانية و سمر تتجاوب معها بكل غنج وراحة، انتقل فم مهى ال صدر سمر وراحت تداعب حلماته المنتصبة بكل هدوء اخذة” وقتها في لحسهم و مصهم كانها طفلة صغيرة ترضع من امها. وضعت سمر يديها على رأس مها و انزلته على كسها وقدمته لها بكل محن لترتوي من عصير الحب والشهوة اللذان يملاانه.فراحت مهى مرة تلحس و تمص بظر سمر ومرة اخرى تنيكها بلسانها – اي اي اي اي مهى مهى حبيبتي لحسي بعد نيكيني بلسانك اااااااااههههههههههههههههههههه استدارت مهى ووضعت كسها على فم سمر لانه كان يصرخ انه بحاجة لمن يهتم به ومهى ارادت لسان سمر ليقوم بهذه المهمة وفي نفس الوقت كان لسانها ما يزال يلحس و ينيك كس سمر أمام هذا المنظر انتصب أيري من جديد و ركعت خلف مهى وأدخلته في كسها الذي كان مبلولا بشكل كبير بحيث ان أيري دخل للبيضات دون أن احس ورحت أنيكها بعنف و سرعة و هي تنتفض مع كل ادخال في كسها مما جعل عملية لحسها من قبل سمر صعبة جدا” التي انسحبت من تحتنا و قالت لمهى – مصيلو أيرو يا أحبي وقامت بسحب ايري من كس مهى ودارت الاخيرة لتمصه ، وبالفعل راحت تمصه كما اعتادت بكل شهوانية و شرمطة. ركعت سمر خلف مهى وادخلت اصبع واحد في طيزها الامر الذي جعل مهى تتألم قليلا” لكنها طلبت من سمر أن تستمر. التي ما ان سمعت طلب مهى حتى ادخلت اصبعا” ثانيا” وراحت تنيكها في طيزها باصبعين علمت حينها ان سمر تهيء الطريق لاير بيار الذي بدأ ينتصب و ينتظر دوره لينيك استلقيت على ظهري و طلبت من مهى ان تجلس علي وتدخل أيري في كسها، وكانها كانت تنتظر هذا الطلب منذ زمن فأسرعت و جلست عل أيري و راحت تنتاك كالمجنونة نامت علي واضعة بزازها على صدري وكانت بهذه الحركة تقدم طيزها للنيك من أير بيار الذي فهم الرسالة فدهن قليلا من الزيت على فتحة طيزها و قليلا على أيره وقام بادخال أيره عميقا” في طيز مهى وأيري ما يزال متمسكا” بأعماق كسها – أخ أخ على مهلك أرجوك ، توقف بيار قليلا عن الحركة حتى تعتاد طيز مهى على أيره و عندما احس بأنها أصبحت جاهزة راح ينيكها بطيزها و انا انيكها بكسها، أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه كم كانت طيبة كنت أحس بأير بيار يلمس أيري من خلال احشائها كنت ممسكا” ببزازها ، أيري في كسها، اير بيار في طيزها و هي تتلوى وتتوسل الينا حتى ننيكها أكثر – اه اه اه ارجوكم نيكوني نيكوني أفرغوا حليبكم داخلي اريدكم ان تقذفوا داخلي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأاه وهكذا صار قذفت مني بالاول في كسها و قذف بيار بعدي بدقيقة منيه في طيزها وما أن توقفنا عن الحركة حتى لاحظنا ان سمر كانت جالسة على كرسي تلعب بكسها استلقينا على السرير انا و بيار منهكين ، و مهى استلقت على ظهرها و هي ما زالت تتأوه من شدة هياجها انسلت سمر بين فخذيها و باعدتهما لأقصى حد و راحت تلحس حليب أيري من كس مهى ، الامر الذي أعاد اشعال نار الشهوة في مهى وبالتالي في سمر أيضا” التي استطيبت على ما يبدو طعم كس مهى – أتدرين مهى؟ قالت سمر ، أن زوم كسك يضفي طعما” مميزا” على هذا الحليب الطيب مع انني ذقته سابقا” مرات عديدة فأنه الان أطيب بكثير – الحسيه جيدا” حبيبتي، صحتين ، فانا والحليب الذي في كسي و طيزي لك، الحسيهم جيدا” . أجابتها مهى عند سماعها كلام مهى راحت سمر تزيد من اللحس و تحاول ادخال لسانها الى ابعد حد في كس مهى لتلحس أكبر قدر ممكن من الحليب كما راحت تدخل أصبعها في طيزها وتسحبه مملؤا” من حليب بيار ثم تدحش اصبعها في فم مهى التى تلحسه و تمصه لتعاود سمر ادخال اصبعها مرة اخرى في طيز سمر ومهى في هذه الاثناء تارة ترفع كسها لتسهل عملية اللحس لسمر و مرة اخرى تضغط بطيزها على اصبع سمر ليدخل اعمق فيها.و هكذا كانت مهى تعلو و تهبط كألمجنونة أو بعبارة أوضح اصيبت بنوبة هياج لن تخمد قبل أن تصل الى النشوة وتقذف حمم كسها مرة أخرى – اه اه اه اه اه شو طيب لسانك يا شرموطة ،الحسيني بعد، نيكي طيزي ، نيكي كسي ، جيبيلي ظهري أه أه أه أه اعطيني كسك الحسو ، اعطيني طيزك حتى نيكا ، سمر حبيبتي اجعليني أموت من الشهوة اجعليني انزل حممي بقوة لم تكن مهى بحاجة الى الطلب مرتين، اذ ان سمر استدارت ونامت على سمر بوضعية 69 وأعطتها كسها لتريحه من عذاب الرغبة و الشهوة. وضعت مهى يديها على طيز سمر و جذبتها نحو فمها حيث راح لسانها يرقص رقصة المهتاج في كسها و يمص بظرها. وكانت ردة فعل سمر تظهر من خلال ضغط كسها على فم مهى و دحش لسانها الى اعمق ما تستطيع في كسها وراحت الامرأتان تتناغمان بحركات جسديهما على ايقاع لسان كل واحدة منهما في كس الاخرى قامت سمر بعد عدة دقائق وبعد ان انهكتهم عملية اللحس ، وجاءت من حقيبتها بزبران أصطناعيان ، واحد على البطارية ، والاخر زبر أسود ّذو رأسين ، رأس من كل طرف .ثم عادت الى نفس الوضعية التي كانت فيها مع مهى (69) ولكن هذه المرة أدخلت الاير الاصطناعي على البطارية في كس مهى وأدارته.وكأن مهى أصيبت بمس من الجنون بل بكل صدق أصيبت بمس من الهيجان الذي لم تذق مثيلا” له في حياتها.فراحت تنتفض كمن يلفظ انفاسه و تضغط بفخذيها على رأس سمر التي كانت تنيك مهى بهذا الاير الاصطناعي مكانت تدخله وتخرجه و تعيد ادخاله واخراجه في كسها و هو دائر يرسل ذبذبات العهر و النيك و الشهوة في كل اجزاء جسم مهى التي تكاد تنفجر . وهي ما زالت متمسكة بطيز سمر و رافضة ان تترك كسها بل زاد هيجانها من حركات كسها كما جعلت اصابيعها يساعدونها في هذه العملية بحيث ناكتها بأصبعين في كسها مع زيادة الضغط من لسانها – سممممممممممممممممممممممممممممممممر حياتييييييييييييييي رح يجي معي رح يجي معي أه أه أه أه أه أه أه أهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يا أحبي يا شرموطتي اجا اجا اجا اجا اجااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا و انتفض جسد مهى وراح يقذف رعشات اللذة الرعشة تلو الاخرى وأحسست انها ستغيب عن الوعي من كثرة الهياج الذي ظهر جليا” من خلال حركات جسدها و صراخها الذي لا يدل الا ان هناك امرأة تنتاك نيك عمرها. وما أن هدات حتى اطفئت سمر الاير الاصطناعي و سحبته من كس مهى وهو يلمع من زوم كسها ومن كثرة ما انزلت عليه من عصير الشهوة كنت أنا و بيار جالسين قرب بعضنا كل واحد على كرسي يلعب بأيره اللذي أصبح منتصبا” و قاسيا” من شدة الهيجان بعد فاصل السحاق اللذي كاد يجعلنا نقذف حليبنا على الارض بدلت سمر الاير الاصطناعي على البطارية بالاير الاسود الاخر ذو الرأسين ونامت بعكس مهى جاعلة كسها قبالة كس الاخرى بحيث صار يفصل بينهما حوالي 20 سنتم تقريبا” و قامت بدحش راس الاير الاصطناعي في كس مهى و الطرف الاخر أو الرأس الاخر في كسها واقتربت الامراتان من بعضهما بحيث صار كل كس يحتك بالكس الاخر و من الداخل كل كس موصول بكس الاخرى بالاير الاصطناعي.وراحت كل امراة تدعك بزازها وتحف كسها على كس الاخرى عند هذا المنظر قمت انا و بيار وأنضمينا الى هذه الحفلة ، فجلست على بزاز سمر ادعكهم بطيزي و ادخلت ايري في فمها كي تمصه ، و هكذا فعل بيار فكان [image][/image]يدعك بزاز مهى بكسه وادخل أيره في فمها كي تمصه . و هكذا كانت الأمراتان ملتصقتان كل واحدة بكس الاخرى وموصولتان بالاير الاصطناعي و كل واحدة ترضع اير في فمها بقينا على هذا المنوال حتى قذفت حليبي كله في فم سمر التي شربته حتى اخر نقطة. وهكذا فعل بيار من بعدي بعدة ثوان بحيث قذف حليبه في فم مهى التي شربت قسم منه وسحبت أير بيار من فمها و جعلته يقذف الباقي على وجهها وراحت تمرغه بيديها ثم تلحسه عنهم وما هي الا ثوان أخرى حتى قذفت سمر عصير شهوتها و انتفضت بعنف بحيث خرج الاير الاصطناعي من كسها فألتقطته مهى وراحت تدخله في كسها الى ابعد مكان يمكنه الوصول اليه

http://onlinecasino-games.com