زوجني والدي من رجل يبلغ من العمر ” 54 ” سنه من ” 8 ” شهور وانا مازلت فتاه في عمر الزهور ومليئه بالنشاط والحيويه ( اسفه ماقلتكمش كم عمري )

انا عمري الان ( 21 ) سنه ، المهم والدي زوجدني غصب عني ، وحجته انه يبي يرتاح عليا قبل ما يموت ، والحقيه هي انه طمع لانه رجل غني ،

تزوجت وبمرور الايام سلمت امري *** ، ورضيت بالواقع والنصيب ، الحقيقه انه يحبني واجد وحنون فيا ومايرفضليش طلب ، وكنت مبسوطه من هذه الميزات

، لكن وبصراحه كنت حزينه من الناحية الجنسيه ، وهذا طبيعي بسبب فرق العمر بيننا ، كان ينام معي بمعدل مرتين الى ثلاثه بالاسبوع ولا يتجاوز الخمس

دقائق في كل مره ، بصراحه كان هذا الموضوع اثر فيا نفسياً ، وهو عرف هلشئ ، عموماً بعد مضي حوالي ثلاثة اشهر من زواجنا حسيت اني نبي شاب قريب

من عمري انام معاه وافش غلي فيه ، وكان الحظ بداء يحالفني ، كلمني زوجي وقالي بكره فيه صديقي حيجي ويتعشى معنا وطلب مني اني ما اطبخش وحيجيب اكل جاهز ،

وفعلا ثاني يوم وبعد المغرب حضر زوجي ومعاه صديقه ، انا قلت من حيكون صديقه اكيد شايب مثله ، لكن لما دخلو للصالون واحضرت العصير ورايته تمصمرت مكاني من

جمال واناقة هذا الضيف وكنت لابسه لبسه رسميه محتشمه قليلا قدمت لهم العصير وعرفني زوجي عليه وعرفه عليا وطلب مني زوجي الجلوس معهم فرحت وارتبكت في الاول

، لكن بعد الحديث والتعارف شعرت وكاني اعرفه من مده ، بعد حوالي ” 25 ” دقيقه تقريباً طلبت منهم الانتقال لحجرة الجلوس لاحضار العشاء وعندما كنا نتعشى تبادلنا النظرات

بشكل كبير وكاننا نقول لبعض ما انا ارغب فيه ، وشعرت ان زوجي عرف ذلك ولكنه لم يتاثر ، فجاأتني فكره شيطانيه بان اسكب بعض من الاكل على ملابسي لاتمكن من تغيير

ملابسي الرسميه والبس ملابس مغريه ، وفعلا عملت الفكره واستاذنتهم لتغيير ملابسي ، وفي غرفة نومي اخترت لبسه فيها من الاغراء والاثاره شئ عجب لكن ترددت

وخفت من زوجي وبعد تردد قررت ان البسها وقلت ( اللي يبي يصير ايصير ) قفلت عندي على راي خوتنا المصريه ، وفعلاً لبست الملابس وعملت اللازم في وجهي ووضعت

رائحه لا تقاوم وعدت اليهم ، لاحظت الضيف بان عينيه تريد ان تاكلني وتحرك من مكانه عده مرات ولاحظت ان زوجي على قولنا ( ماعدلش ) جلست مقابل الضيف وبداءت

اعمل في حركات مغريه لاثارته كعض شفايفي او ان افتح رجليا قليلاً ليؤى افخادي ، تاكدت ان زوجي عرف الموضوع وانه عرف باني اتمنى ان انام مع صديقه واتمتع معه ،

لاحظت ان الضيف ( على فكره الضيف اسمه ” أحمد ” ) انه يريد ان يخفي زبره الذي بداء بالانتصاب فنظرت الى زبره وهو يراني ورفعت حجاجاتي معبره له عن اعجابي به

، بصراحه لما تاكدت بان زوجي عرف مقصدي وسكت تشجعت اكثر وتمنيت ان ياتي بعذر ليتركني معه حتى لدقيقتين ، وفعلا وكانه يقراء افكاري ، وقف واستاذن للحمام

. ارجو متبعتي في استمال حكايتي .. تقبلوا قبلاتي …. صديقتكم ر ق ي ه

Share Button