شهد الملكة

اجعلوني اروي لكم قصتي مع الجنس من بدايتها …………

أنا اسمي …… هو اسمي يهمكوا في ايه المهم….. أعيش في حي شعبي من أحياء مدن مصر قمحي البشرة سبغتني شمس مصر وسواحلها وعيناي ملونتان وليست بزرقاء أو خضراء فارع الطول حتي أني مشترك بأحد الأندية وألعب كرة السلة تحت سن ال18 سنة ومن يراني فقد يعطيني سنا أكبر من سني وذو وسامة واضحة وما سأحكيه لكم حصل معى عندما بلغت سن البلوغ وبعد بلوغي الذي لم أشعر به الا عندما شاهدت فيلم عربي في التلفزيون وكان به مناظر وتلميحات جنسية صارخة فوجدتني أمعن النظر بهذه المناظر ووجدتني احس وأشعر باستمتاع غريب وقشعريرة في جسمي وانتصاب في زوبري لم يكن يحدث من قبل الا عندما كنت العب في زوبري اواي بنوتة تلعبلي فيه فتعجبت كثيرا لما يحدث لي المهم بعد انتهاء الفيلم ذهبت الي سريري ونمت ثم وجدتني أري في المنام بطلة الفيلم وهي معي عارية ونايم فوقها ووببوسها في فمها وبادعك فيها دعك جامد قوي قوي ولكن دون رؤية زوبري في كسها ثم رأيتني يحدث لي قشعريرة غريبة في جسدي وانا في المنام وينزل من زوبري حاجة حاسس بيها ومعاها متعة غريبة قوي قوي وصحوت من نومي ووجدت بللا بكلسوني فقلعته ووجدت الذي نزل مني ليس بماء أو بول ولكن مادة لزجة ورائحتها طيبة وامتلكني الرعب فدخلت الحمام وغسلت زوبري ولبست ملابسي وانا في شدة الحزن والغم خايف ومرعوب يا تري ايه اللي نزل مني ده وذهبت الي مدرستي وسالت احد اصدقائي في الفصل الدراسي وكان مقطع السمكة وذيلها وبيرسب كثيرا يعني عايد سنوات كثيرة من الدراسة ويكبرني بأربع سنوات أو يزيد المهم حكيت له منامي وما حدث فيه وانا باكلمه ومرسوم علي وجهي علامات الرعب والخوف فوجدته يضحك ويقهقه ويقوللي مبروك يا معفن انت بقيت راجل وممكن تحبل أي بنت واللي نزل منك ده هو لبن الرجالة اللي بيحبل النسوان وبيجننهم خللي بالك من نفسك لانك كدة حتبقي شمشوم الجبار وحتلاقي نفسك بعد كدة اذا لعبت في ذبك او فكرت في الجنس حينزل منك اللبن ده مع الشعور الجميل اللي انت قلت عليه وخللي بالك ابقي اغسل كلوتك من اللبن ده علشان ما تتفضحش مع *** في غسيل ملابسك وقعدنا نضحك ويحكي لي بعد علاقاته السكسية مع النسوان و البنات وتركته وأنا أحدث نفسي عن هذا الشعورالجميل و انه بينزل من زبري سائل ابيض طخين عرفت بعد كدة انه ده هو المني اللي عند خروجه تحس بالمتعة وده اللي يحبل أي امرأة ارجع تاني واقول اللي قبل كدة يعني قبل البلوغ لم يكن جنسا ولكنه غريزي إلي حد ما فقد كنت اتحادث انا والأصدقاء فى اللقاءات الجماعية وكل واحد فينا يقول ما يسمعه من خلال الكبار او من خلال الملعون النت وعندما كنت صغيرا وقبل البلوغ كنت ألعب مع بنات الجيران الصغار تحت بير السلم او فوق سطوح بيتنا العاب الصغار مثل عروسة وعريس أو زوج وزوجته وكثيرا ما كنا نستمتع جدا بهذه الالعاب ذات الاشياء الجنسية البسيطة عندما تري احد البنات ابوها بيبوس امها أو اخوها الكبير بيفعص في بنت الجيران الي طالع لها بزاز فنقوم بعمل تمثيلية ونعمل مثل هذه الالعاب ولكن كبيرها وما كنت افعله مجرد نوم فوق احد البنات أو العب في اكساسهم يعني دكتور بيكشف علي مريضة او هي دكتورة بتكشف علي زوبري أو مشاهدة اجسامهن من تحت من غير كلوت حاجات يعني هابلة فلم تكن هناك الخلفية الكاملة للنيك والجنس وانما الكس كان ياستهويني واستغرب ليه البنت لها فتحة اسمها كس وايه لونه وردي وفوقه سوّة والولد له قضيب مثل الخرطوم اسمه زبر وليه ينتصب لما الواحد يلعب فيه وليه ينتصب بسرعة ويشد لما بنت تلعب لو فيه وليه البنت طول ماهية صغيرة بزارها زى الولد ولما تكبر بزارها تكبر وتتدور ويبقوا زى الرمانتين وطيزها وفلقتنها يكبروا للخارج وصوتها يرفع ويطلع لها شعر تحت اباطيْها وفوق كسها شٍعرة يعني وجسمها ينخرط ويتشكّل بشكل جميل احلي من الأول .

أسئلة لم اعرف لها إجابة إلا بعد ما كبرت وبلغت ومن خلال أصحابي او من خلال النت الملعون عرفت حاجات كتير وعرفت كيفية تحريك الشهوة والعادة السرية للصبيان والبنات وعرفت ان الإنسان رجل كان او امرأة له احتياجات ضرورية لابد من إشباعها من مأكل ومشرب وملبس وشهوة وخاصة الجنس المتمثل في الشهوة وأهميتها في حياة الرجالة والستات

و ما سوف ارويه الآن هو بداية ممارستي الفعلية للجنس واعزرونى اذا كنت اطلت فى مقدمتى ولكن كانت مقدمة لابد منها لأنها تصف مشاعرالعديد منا قبل بلوغه يعني نزول سائل منوي من زوبره والذي يسمونه بين الشباب باللبن.

ولقد بدأت تجربتي الأولي في حياتي مع جارتنا المدرسة المتزوجة منذ سنتين فى المنزل اللى امامنا وعندما كنت أدخل الحجرة التي فيها بلكونة شقتنا والتي سورها قواطع حديد يكشف ما خلفه قليلا فكنت أقفل باب الحجرة من الداخل حتي لايكشفني احد من بيتنا ثم أوارب باب البلكونة قليلا و أتلصص عليها وهي نائمة علي سريرها بغرفة نومها من خلف بلكونة شقتها عندما كان زوجها يستيقظ كل صباح و يفتح باب البلكونه خاصة في فصل الصيف ثم يذهب ويلبس ملابسه ويخرج الي عمله قبلها , فكنت اختلس النظرات الى غرفة نومها وهي ما زالت نائمه وكانت دائما تنام بقميص قصير جدا فأرى جسمها العريان من عند أردافها وكانت ساعات بتنام من غير كلوت فكان بيبان كسها بكل ملامحه وشكله وطبعا من غير ما تاخد بالها فكنت وقتها بطلع زبرى واقعد ادعك فيه لحد ما اجيبهم وظل هذا الوضع لفترة طويلة ومرة من المرات خرجت وقفت في البلكونة وهي كانت نايمة ورجليها ناحية باب بلكونتها وطبعا كانت من غير كلوت فنظرت اليها ولم أتمالك نفسي فرحت مطلّع زبري من بنطلون البيجاما وقعدت أفرك فيه فقامت فجأة ورأتني بهذا المنظر وتغير وجهها وسبتني بالفاظ نابية فارتعبت جداَ ورحت داخل للحجرة بسرعة وأنا في شدة الرعب والخوف وقعدت أضرب أخماس في أسداس وندمت كتير كتير علي خيبتي وقلة حيلتي.

و وقتها خفت قوي من إنها تقول لماما شيئا ولكن ما فيش فايدة في الواحد لما ينقح عليك زبك فتعلمت أن أكون حريصا في اختلاس النظراليها ولكن بحرص أكثر وفى مرة تخليت عن حرصي لأن الشهوة سبقتني فرأتني مرة أخري و زبى منتصب ففزعت ودخلت بسرعة وامتنعت عن ذلك لفترة كبيرة , وانشغلت وقتها في المذاكرة علشان امتحانات نصف السنة ودخلت الامتحانات وظهرت النتيجة ناجح بس الرياضة بنت الكلب الملعونة وقعت فيها . يعني درجاتى فى مادة الرياضة ضعيفة جدا بحيث انى احتاج اللى تقويه فيها وشافت والدتي انه لابد لي ان آخذ درس خصوصي في مادة الرياضة وطبعا وليس أمامها سوي هذه المدرسة المشهورة جارتنا وهنا ذهبت لها ماما وكلمتها لاعطائى درس خصوصى وحينها فرحت جدا وخفت جدا من ان ترفض وتحكى لماما على ما كنت افعله ولدهشتي الشديدة وافقت جارتنا المدرسة علي إعطائي الدرس الخصوصي مع أنها لا تعطى دروسا نهائيا فقلت آه جالك الموت ياتارك الصلاة

وذهبت اليها فى بيتها ففتحت الباب ولدهشتي رحبت بي جامد قوي قلت أكيد مستنية فرصة لما ادخل واقعد وتوبخني علي تلصصي عليها من وراء البلكونة علشان تاخد حقها و لشدة دهشتي لم تفعل ذلك أيضا المهم كانت بمفردها و ترتدى قميص قصير ومن فوقه روب قصير فوق ركبتها فكم كان لها ساقان رائعتان بيضاويتان وملفوفتان بشكل رائع لا اقدر على وصف جمالهما مهما قلت , وبدأنا الدرس الاول ونظري مركز علي ساقيها وهما يتحركان يمينا ويسارا وعندما لاحظت ذلك قالت لى ركز فى الدرس مش فى رجلى وقتها احمر وجهى من الخجل الشديد

وانتهى الدرس الاول وكنت سعيدا لانى رأيت ساقيها عن قرب وطبعا روحت ونمت وفكرت ومارست العادة السرية وجاء موعد الدرس الثاني وهذه المرة شفت ما هو احلي من ساقيها فقد كان عندها ابن اختها *** لم يتجاوز السنتين وأدخلتني فى غرفة الاطفال وكان بها منضدة صغيرة فوضعت كتبي عليها وجلست علي كرسي وهي جلست علي سرير الأطفال وبجانبها ابن أختها يمرح ويلعب ثم فجأة تعلق فى رقبتها وكانه يعرف ماذا يفعل واتجهت يده لصدرها وكنت اقول يارتنى مكانه وفجأه وقع عنها الروب وكانت لا تلبس سونتيان فوجدت امامى صدرا جميلا جدا منتفخا وذو حلمات جميلة وكبيرة و عندما رايت صدرها ظللت ناظرا اليه كالمحروم وظللت على هذا الوضع وأنا ناظر الى صدرها لفترة طويلة ولم أفق إلا بعد ان ضربتني على وجهي قلما خفيفا وضحكت ضحكة خبيثة وقالت لي إيه هما عجبوك فضحكت ووضعت وجهي بالأرض كسوفا وإحراجا من جرأتها ثم خرجت وذهبت لبيتنا ولم أنم ليلتها من التفكير في هذه المرأة وفي منظر صدرها وحلماتها ولم أتمالك نفسي ووجدتني أدعك في زبري وأخرج حمما لم تخرج مني من قبل .

ومر درس وآخر دون أن يحصل أي شيء وتعجبت وقلت في نفسي إيه ماذا حدث هي مطنشاني علي الآخر ليه وفي درس آخر أدخلتني مرة أخرى فى غرفة الاطفال ولم يكن موجودا ابن اختها ثم دخلت علي بقميص نوم شفاف عليه روب أشف منه ويالطيف بزازها كانت بتهتز من تحت القميص و حلماتها باينة فجلست الى جواري والتصقت بي فخذها بفخذي ولا أعلم بقصد او بدون قصد ولم أستحمل فوجدت زبري لاإراديا ينتصب ويشد كالحديد و بطريقه سريعة وغريبة جدا وأحسست بحرارة عاليه تسري في لا اعرف اذا كانت من جسمى ولا من أين وفجأة وبدون أي مقدمات نظرت الي زبري وضحكت وقالت ماله شادد حيله ليه علي الآخر ولم أعلق بكلمة

ووجدتها تضع يدها على زبرى وهى تشرح لي الدرس و أخذت تدعك فيه فنظرت اليها وهى ناظرة الى الكراسة وبتشرح وما قدرتش استحمل فسحبت يدي ووضعتها على فخديها من الداخل فضربتنى عليها ضربة مؤلمة وقالتلي انت بتعمل ايه فغضبت وقلتلها وانت بتعملي ايه فأبعدت يدها ووقفت عازما الخروج فشدتني من يدي وارجعتنى و قالتلي أنت رايح فين أقعد لسة ما خلصناش الدرس وعندها وضعت يدها على زبرى مرة اخرى ولكن هذه المرة لم احرك يدى ولكن رجعت بضهرى على السرير ونمت وقتها قالت لى مالك قلتلها معنتش قادر قالت لى مش قادر ايه وهي مازالت بتلعب فى زبرى قلتلها مش قادر اتحمل ايدك قالت لى بتوجعك قلت لها لا أبدا بس تعبان شويه وخايف ينزل لبني قالتلي سيبهم ينزلو ومتخفشي واسترخي وراحت فاتحة سوستة بنطلوني ومخرجا لي زبري برة فنظرت اليه بدهشة وصرخت وقالتلي يخرب بيتك ايه ياواد ده كل ده زبر, ده طويل قوي وكبير وضخم كدة ليه أكبر من بتاع جوزي آه افتكرت انت علشان طويل وفٍرع ماهم الطوال ازبارهم بتبقي طويلة علشان كدة النسوان البيض في امريكا بيتهيبلو علي الرجالة السود الطوال دا انت لقطة ومش حاسيبك, وعند أول رعشة مني بنت العفريتة فهمت راحت قايمة بسرعة مثل البرق علي زوبري ووضعاه داخل فمها وابتلعت كل ما نزل منه ولم ينم زبري فعجبها وقعدت تتغزل فيه وتقوله أنت جميل وشربات وطويل وطخين قوي عجبتني ولازم أدخلك عشي تنعم وترتاح فيه وتمتعه وتنعشه وتخبط في أركانه وتدغدغ بظري وتكحّت في شفايف كسي الغلبان المسكين اللي ما لوش غيرك وانت بتتفسح فيه وتسقيه من لبنك البكر الطازج ثم التفتت اليّ وقالتلي دا بقي لازم أدّيك درس من نوع آخر درس عمرك ما تحلم بيه علشان خاطر عين زوبرك الطويل الجميل الضخم ده وسنبدأ الآن الدرس الثاني قبل درس الرياضة درس ياواد فى السكس هتحبه قوي قوي بس اياك حد يعرف اللي باعمله معاك هنا اوكي قلتلها أوكي مااعرفش كنت خايف ومرعوب ليه منها بالرغم ان زبى لما كان فى بقها كنت حاسس بشعور جميل أول مرة أحس بيه ووجدتها تنزع عنها كلوتها وفي لمح البصر وانقضت على كالوحش الجائع الذي حصل على فريسة ونزعت عني ملابسي وقالتلي لي نام علي ظهرك يا حبيبي ورحت نايم علي ظهري و ركبتنى فى وضع الفارس ومسكت زوبري وأخذت تحكه علي بظرها بشدة و تحك شفرات كسها بزبى وهي تتأوه ثم مسكت زبي ونشنته في فتحة كسها بالظبط ثم جلست مرة واحدة عليه ورشق في أعماق كسها وراحت مصوّتة بصوت عالي قوي من شدة الاستمتاع وأخذت تطلع وتنزل وتتأوه بعلوقية ثم تدخل زبري داخلها تماما مرة أخري ثم فجأة توقفت عن النزول والطلوع وأخذت تحرك نفسها أمام وخلف ويمينا وشمالا أكنها بتتمضض وانا مستمتع طبعا جدا جدا بما يحدث وأخذت تتالم وتتأوه وتقول أح اح اح اح ولا اعرف ما السبب وكانت الأصوات التى تصدرها تزيد من هياجى وهى تقول اه اه اه اه اه اه اه ممممممممممممم أح أح أح وظلت تتحرك فوق زبى يمين وشمال أمام وخلف وكانت طيزها لازقة في فخادي وعانتي وسوّتي وأحسست بان زبى مبلو ل وعايم في كسها ومن كثرة ما يخرج منها من مياه أحسست كأنها تتبول على وعندما ارتعش جسمى مرة ثانيه توقفت بسرعة عن الحركة وجلست علي زبى وأحسست بشلال من اللبن يخرج مني مع شعور بلذة غريبة جدا

لذة احلي بكثير من لذة الأكل والشرب لما الواحد يكون جوعان علي الآخر وياكل بلذة أهي دي بقي لذة احلي وأحسن وأخذت تتلوي من فوقي وكأنها تروي أرض عطشانة و قالتلي كفاية عليك كدة درس النهاردة وأوعي حد يعرف اللي حصل النهاردة عشان لازم يكون ده سر بيننا وأدخلتني الحمام واستحممت ولبست ملابسي و على كده وروّحت وكان باين عليا الإرهاق والتعب وانا مروح قابلت جارنا اللى فوق منا واقف مع أصحابه وكان اكبر منى فى السن وقالي واد انت مالك قلت له مفيش كنت فى درس قاللى ماشى بس شكلك كدة كنت بتنيك ضحكتله وقلتله بس عيب يا اخي دا انت كبيرو قعدت معاه لانه كان بتاع نسوان كبير علشان أعرف منه ايه هو النيك علي أصوله وأخذ يحكي آخر جولاته في النيك مع بنت سمراء ولعة وسخنة ولعته وسخنته وحلبته وخلت ركبه تخبط في بعضها من كتر نيكها فأخذنا نضحك ونقهقه ونقلله ياواد يا جامد بالقوي ثم تركتهم ودخلت لمنزلنا ودخلت حجرتي واستلقيت علي سريري ناظرا للسقف ومفكرا في ما حدث لي في هذا اليوم من أحداث ومتعة ما بعدها متعة .

وطبعا استفدت من النصائح التي سمعتها من جارنا العزيز من غير ما ياخذ باله هو وأصحابه علشان المرة الجايه اكون تمام في درس السكس القادم مع مدرستي الحبيبة.

وجاءت المرة اللى بعدها ولكنها مختلفة عن كل المرات اللى قبل كده وقابلتنى وكانت لابسة قميص نوم شفاف جدا وكأنها من غير قميص أصلا من كتر شفافيته ولابسه تحته سونتيانه سمراء وكلوت رفيع جدا وبزازها خارجة من السونتيانة علي الآخر والكلوت علي فكرة كان لونه أيضا اسمر بس زي الفتلة وكان القميص لونه احمر فكم كان هذين اللونين رائعين على هذا الجسم الابيض الممشوق وقبل ان تغلق الباب وقف زبى علي الآخرمن تحت بنطلونى وكنت ارتدي ترنج هذه المرة عن قصد من غير كلوت فكم كانت معجبة بزبى وكما قلت لكم من قبل وكمان لان زوجها كان يمارس معها الجنس تأدية واجب بوس في شفايفها ثم رفع رجليها ودك زوبره في كسها من غير لعب ومص وشرب من شهد كسها ثم يرمي لبنه ويجري علشان كدة ما كانش بيقدر يخلليها تستمتع المهم أول مادخلت بصت لى وقالتلى انت زبك واقف على طول كده دى قلة ادب قلتلها لا مش على طول أول ماشوفك او أفكر فيك بيقف لواحده قالت لى انت قليل الادب ومجرم وأبيح وطبعا كانت بتتكلم بدلع ولبوَنة وراحت شداني وراميانى على كرسي الانتريه ومقلعاني البنطلون و وكمان عامل حسابك ومش لابس أندر قلتلها وانا بضحك لا كده قلت ادب قالتلى بس يا واد أنا مدرستك كده عيب ثم جلست علي الأرض وامسكت بزبي واخذت تمص فيه بحرفية شديدة و مثل ما رايت فى أفلام السكس وعندما كانت تمص زبى كانت طيزها امام عينى وهى طريه جدا فقررت انا اضع يدى على فتحة طيزها وابعبصها فيها حينها رفضت هذا بشدة وقالت هنا لا مفهوم!! اعتذرت ومديت ايدى تانى بس على كسها لاجده مبلللا و وسألتها ما الذي ينزل منها كالبول قالتلي ان هذا ليس بول ولكنه يسمى بشهد الملكة عسل الكس وعندما ابتلت يدى كثيرا منه وانا بافرك كسها وزنبـورها وضعت يدى فى بقها وقلت لها ذوقي الشهد وذاد ذلك من هياجها وفى هذه اللحظه ارتعشت واستلقت على زبى وهو بجوار بقها وقالت لى انت ايه ما بتحسيش قلتلها ليه قالتلى فين لبنك قلتلها لأ أنا أحب أكبهم في كسك وكنت العب بكسها قلتلها كفاية لعب في زوبري علشان عاوز أنزلهم في كسك أحسن وقررت هى ان تنام على الانتريه وقامت بفتح رجلها الى ابعد حد ممكن فظهر كسها علي الآخر مفتوح فمه وشفايفه حمراء كالورد وبيقوللي بوسني وقالت زى ما انا مصيت زبك لازم تلحسلي كسى وبظري وكنت متردد ولكنها صممت علي اللحس وبيني وبينكم كسها كان شكله رائعا فلا توجد به شعرة واحده ومنتوف بالحلاوة وكان ابيض كالثلج وشفرتاه ورديتين وكان منتفخ بشكل رائع وغرقان من شهد كسها وبدأت الحسه ووجدت طعما لم أذقه فى حياتى من قبل وهجمت على كسها كالوحش أمصه والحسه هو وبظرها وحتى كنت بأعضهم بعض الأحيان فكان صوت آهاتها يزيدنى هياجا وبعد ما يقارب الربع ساعة وهى تتلوى ومنتشية وجدتها ارتعشت مرتين وتقولي دخله بقى يا ابن الكلب وكلما كانت تشتم كنت أقوم بعض بظرها وشفرات كسها المنتفخ فوصلت الى مرحلة من النشوة لم تصل اليها من قبل ونست أنها متزوجة و أنها مدرستي وكأنها شرموطة بالأجرة فأخذت تشتمني و اشتمها يا متناكة يا شرموطه عامله ايه دلوقتى يا بنت المتناكة ترد تعبانه دخله بقى وقمت واقف وبدأت أحركه على شفرتي كسها وعلي بظرها وهى تقول حرام عليك خلاص مش قادرة واخذت ادخله وأطلعه بسرعة شديدة وهي تتأوه وتتغنج حتي قامت بإنزال آخر وفى هذا الوقت كنت انزل معها وهى تتاوه وعندما أحست بتدفق لبني شدتني اليها بقوة لغاية ما فرغت كل لبني فيها مثل المصاصة ياخويا وطبعا كنت مبسوط و فى قمة لذتى لأنني بنيك مدرستى الجميلة وانتهينا من النيك وعندما كنت ارتدي كلوتي نزعته عني وقالت عيب كدة أدخل الحمام علشان تستحمي انت حتروح لمامتك كدة يا حبيبي قلتلها حاضر يا معشوقتي ودخلت ورائي واخذت تحمّيني وتدعك لي في زبري فوقف وإنتصب وشد حيله بشكل رهيب قالت يا لهوي هو ما يهبطش ده هو ايه زوبر حديد فقمت ماسك كسها وقعدت ادعك فيه بعنف لغاية ما صوتت قلتلها شوفتي كسك عاوز تاني يرتوي من لبني وهو بيخللي زوبري زي الحديد ورحت موقفها مثل الكلب فرأيت كسها يا خويا مفتوح علي الآخر ورحت داكك زبري في كسها وأخذت ادخله واخرجه لعدة مرات وهي تقوللي حرام حرام بس أنتم عارفين الكس في الوضع ده بتحس بجدرانه وهي بتتخبط في رأس ولحم زوبرك والطريقة دي بتبقي متعبة لأي امراة المهم جبتهم جواها بلذة غريبة لم أحس بها من قبل لأني انا المرة دي انا اللي نكتها مش هي اللي ناكتني واستحمينا ولبست ملابسي ثم خرجت من الحمام وقعدت معها للدرس بس بقة بجد لأني عاوز انجح واعدي السنة دي واستمر هذا الحال كل درس نبدأ حصة الجنس ثم بعدها تاتي حصة الدرس دون نظر لجسمها لاني بتمتع بجسمها قبل الدرس وما بعدها متعة ودخلت إمتحان الترم ونجحت في مادة الرياضة بتفوق وقلت لماما لازم أروح أشكر مدرستي علي نجاحي بتفوق وأعطتني نقودا لأشتري هدية مناسبة وفعلا ذهبت لأحد محلات الملابس الداخلية وإشتريت لها قميص نوم أحمر وكلوت علي مزاجي واتصلت عليها وقلت لها اني قادم لأشكرها علي نجاحي بتفوق في مادة الرياضة ومعي هدية لها قالتلي أهلا وسهلا إتفضل وذهبت لمنزلها وإستقبلتني بقبلات حارة وساخنة وقالتلي مشتقالك ياحبيب قلبي وعيني وقلتلها وأنا كمان وشدتني إليها شدة عنيفة قلتلها أصبري خذي هديتي ولازم أشوفها عليكي ما كانش حأروّح قالتلي لأ أرجوك دنا مشتقالك قوي وأخذت الهدية وإنتزعت ملابسها من علي جسمها فلبست الكلوت و القميص وكانوا حيكلوا منها حتّة ثم خلعت عني ملابسي وهجمت عليها وأخذت أقبلها وأمص في شفايفها وأدخل لساني في فمها وهي ماسكة زوبري بتدعك فيه وتعصره عصروانا نازل بوس فيها وعض ثم نزعت عنها القميص والكلوت

ونزلت علي رقبتها والمرة دي بحرفنة بوس وعض وتأفيش في بزازها ثم أخذت أدعك في بزازها بحركات دائرية كالمساج ثم مسكت الحلمات وهات يا دعك فيهم ثم أخذت واحدة منهم في فمي بين مص وعض وهي تتأوه وتتغنج وتمسك رأسي وتحسس علي شعري ثم نزلت بوس في جسمها حتي وصلت لسوّتها وأخذت أبوس وأعصر فيها بيدي فساحت مني علي الآخر وقالتلي كفاية كدة نكني دخل زوبرك في كسي قلتلها نعم يا حبيبتي لازم أبوس وأمص *****ك قالتلي إيه ده مين اللي قالك الكلام ده قلتلها طبعا كنت لازم أذاكر وآجي عندك علشان آخذ شهادة التفوق في الدرس الخصوصي الثاني اللي اتعلمته منك مع حصص الرياضة بس أنا ذاكرت وإتفرجت علي أفلام سيكس من مواقع النت ومن صحابي وطبعا ما حدّش يعرف العلاقة التي بيننا ونزلت علي كسها وأخذت ألعب وأدعك في شفراتها بيدي ثم فتحت ساقيها علي الآخر فدخلت علي كسها حبيبي ونور عيني ووضعت *****ها في فمي وأخذت أمص وأشفط جامد راحت الست يا خويا راقعة بالصوت وقالتلي أنت بتعمل ايه دا إنت بقيت أستاذ دا جوزي اللي هو جوزي ما يعرفش يعمل اللي أنت بتعمله قلتلها شوفتي يا أستاذتي أنا تفوقت عليك وبعدين قلتلها اسكتي خلّينا نشوف شغلنا فضحكت ومسكت بشعري وقعدت تحسس عليه وقعدت ألحس لها في شفراتها وبظرها لغاية ما خليتها نزلت شهد كسها أكثر من ثلاث مرات بدون مبالغة ثم رفعت ساقيها علي أكتافي ودخلت زوبري بعنف فراحت راقعة بالصوت وقالتلي ياجامد يا عنيف ايه ده دا انت دخلته للآخر وراحت مرتعشة رعشات عنيفة جدا لم تفعلها معي من قبل وراحت قابضة علي زبي قبضة جامدة قوي في كسها وحسيت انها حتعصره ورحت مصوّت انا كمان وقلتلها يا يخرب بيتك حاسبي علي زوبري حينقطع جوّاكي واندفع منّي شلال من اللبن لم أقذفه في حياتي من قبل

داخل كسها وخرجت زبي من داخلها لأطمئن عليه لأن ده هو ثروتي فضحكت وقالت ماتخافشي يا أستاذ عليه زبك كان داخل مدرسته وحضنه ما ينخاف عليه لأن كسي مهما يكن عارفه ومتعود عليه وزوبرك مش حيلاقي أحن من كسي عليه ثم دخلنا الحمام واستحمينا معا مع القبل والأحضان ثم ارتديت ملابسي وانصرفت الي بيتنا وعلي فكرة لم استطيع بعد كدة مقابلتها وعدت مرة أخري للبلكونة التي أمام حجرة نومها لأنظر اليها في الصباح الباكر عندما يفتح زوجها باب البلكونة وهي نايمة غير مرتدية كلوتها أو سونتيانتها واعمل العادة السرية وهي تراني وتبتسم لي وتدعك في كسها وهلم جرّا.

انتهت .