فاتن



 

كانت فاتن في سن 16 عاما . تزوجت من ابن عمها حامد . كان حامد يعمل فى الفاعل ومن شدة تعبه لم يكن يروى كس تلك الفتاة التى كانت محبة للجنس رغم أنها عاشت فى الأرياف إلا أنها كانت ذكية لأقصى الحدود .
طلبت من سائقي فتى يعمل لدي فى الفيلا وكان ذلك السائق جار حامد فذهب إليه وقال له : انت اتفتحت لك طاقة القدر .
قال له : ليه خير ؟
قال له : السيد اللى أنا شغال معاه عايز واحد يشتغل عنده فى الفيلا والشغل هناك خفيف وفلوسه حلوة .
طار حامد من السعادة
دخل وزف الخبرلفاتن اللى فرحت قوى .
السائق احضر حامد ووافقت على تعيينه عندي وطلبت منه الإقامة فى الفيلا قال لي : أنا متجوز .
قالت له : خلاص فى أوضة فى الجنينة تقدر تعيش فيها انت ومراتك .
كانت غرفة مجاورة لحمام السباحة . أحضر حامد زوجته إلى الفيلا . كانت كمن انتقلت لعالم آخر . لم ترى فى حياتها مثل تلك الأماكن الفخمة .لم يكن يقيم فى تلك الفيلا الكبيرة سواي وأمي. وكانت فى الفيلا سيدة اسمها سماح تخدمها وكانت تحضر الساعة الثامنة وتغادر الرابعة عصرا. مارس حامد عمله وفاتن لا تغادر غرفتها أبدا حتى جاء اليوم الذى سيغير كل شىء. كان حامد قد خرج بأوامر من أمي لشراء احتياجات المنزل فى الثامنة صباحا وكانت ذاهبا إلى الشركة فذهب إلى غرفة حامد لأطلب منه شراء سيجار ولم أكن رأيت فاتن من قبل .
طرقت باب الغرفة فقامت فاتن بقميص نومها من النوم لكى تفتح لمن تخيلته زوجها فلم يدق بابها منذ أتت إلى تلك الفيلا أحد من قبل . فتحت الباب وعيناها مغمضتان ولفت عائدة إلى سريرها وطيزها تهتز وتتمايل بطريقة تأخذ العقل وهي تقول : جبت الطلبات يا حامد ؟ .
لم ارد لقد تفاجأت بأنثى تلهب مشاعر أى رجل فى العالم . طلعت السرير وبانت رجليها حتى كلوتها الأحمر المقطع والمهرى وهي بتقول : انت ما بتردش ليه ؟
وعندما نظرت إلي وجدتني أمامها فدخلت بسرعة وخجل كبير تحت اللحاف . كانت اريد أن أنقض على تلك الفتاة وأذيقها فنون ممارسة الجنس التى بالطبع لا يعلم عنها زوجها شيئا دخلت فاتن تحت اللحاف ولم تنطق بكلمة فقلت: عندما يعود حامد أرسليه إلي فى الشركة .
لم ترد . لقد كانت فى حالة ذهول . وذهبت وزبري أمامي يستعطفني ويتوسل لي أن اعود لتلك الأنثى التى تشعل النيران فى أى زبر فى العالم ولا ينطفىء إلا فى أعماق ذلك الكنز الذى كان مدفونا تحت الكلوت الأحمر .
وصلت إلى الشركة ولم تفارق صورة طيز فاتن عيني . دخل علي سكرتيري الخاص وقال : لقد وصلت شحنة الخشب من أوروبا . أوامر سيادتك .
قلت له : أرسل حاتم مدير الشؤون المالية لتخليص الجمرك .
وهنا لاحت لي فكرة تقربه من الكس اللى موقف زبره منذ الصباح.
قالت له: وعرفه إن فيه عامل هايروح معاه .

أتى حامد بالطلبات ودخل إلى الفيلا.
تخلص من احتياجات المنزل فى المطبخ وعاد إلى غرفته قالت له فاتن : انت جيت يا حامد ؟
قال لها:أيوا جيت.قالت:حامد السيد سأل عليك وعايزك تروح له الشركة ضرورى .
لبس حامد ونزل إلى الشركة قابلته وقلت له : أنا مبسوط منك قوى انت هاتريحنى قوى.
رد وقال لي: أنا تحت أمرك .
قلت له : أنا قررت إنى أخليك من رجالة الشركة وأكبرك ومرتبك هايزيد الضعف .
قال لي : ربنا يبارك فيك .
قلت له : حامد انت هتسافر إسكندرية أسبوع مع المدير تخلصوا لى شغل هناك .
قال لي : انت تؤمر هارجع الفيلا أجيب هدوم وآجى .
قلت له : لا مفيش وقت .
وطلعت من جيبي رزمة فلوس وأديتها له وقلت له : خد اشترى كل اللى نفسك فيه.
سافر حامد وأصبح الطريق فاض لي. رجعت إلى الفيلا وأنا أخطط للتخلص من أمي والخادمة حتى أنفرد بفاتن . دخلت إلى والدتي وقالت لها اني مسافر فرنسا أسبوع ولا أيريدك أن تجلسي وحدك فى الفيلا .
قالت لي : خلاص أروح عند أختى عشان أطمن عليها .
طلبت من السائق توصيل والدتي إلى منزل أختها وأعطيت الخادمة أجازة أسبوع وأصبحت الفيلا خالية إلا من فاتن التى جعلتني أجن بجسمها وفى الساعة الثانية ليلا ذهب إلى غرفتها وطرقت الباب ردت وقالت : مين ؟
قلت لها:أنا لبست جلبابها وفتحت الباب وقالت لي نعم.
قلت لها : تعالى حضري لى العشا علشان مفيش حد هنا .
قالت لي : حاضر .
قفلت الباب وذهبت معي إلى الفيلا وهي لا تعلم ماذا ينتظرها هناك .
مشت فاتن خلفي ودخلنا الفيلا . كانت فاتن فى حالة ذهول فهي ولأول مرة ترى مكانا بمثل هذا الجمال . أشارت لها على مكان المطبخ . دخلت فاتن تتمايل أمامه وطيزها تهتز كراقصة .
مرت دقائق قبل أن تعود حاملة الطعام على السفرة واستأذنت فى الانصراف طلبت منها أن تأكل معي قالت : ما يصحش .
إلا أني صممت وألححت عليها وأمام إصراري جلست . كانت لأول مرة تتذوق الكافيار والجمبرى والأسماك التى لا تسمع حتى عنها . سرحت بخيالها وتخيلت أنها صاحبة هذا المنزل الأنيق وسيدته . كنت أثناء العشاء أغازلها وأمتدح جمالها بخبرة رجل على دراية كاملة بأنواع النساء . كنت أعلم أنها كالفانوس السحرى يجب أن أدعكها لكى تحقق لي كل رغباتي الجنسية .
فتحت زجاجة شمبانيا وصببت كاس لها وأوهمتها أنه عصير فاخر . شربت فاتن أكثر من كاس وأدركت أنه حان وقت العمل الجاد والانتقال إلى غرفة النوم لأتذوق كس فاتن وأنعم بذلك الجسد المثير .
طلبت منها أن تحضر لي فنجان قهوة وتأتى به إلى غرفة نومي . ذهبت إلى غرفتي وتخلصت من ملابسي . حاولت فاتن عمل فنجان القهوة لكن الخمر الذى شربته كان قد أتى بمفعوله . ظلت أكثر من نصف ساعة حتى تمكنت من عمله . دخلت إلى غرفتي. وعندما دخلت لم تجدني. قامت بوضع الفنجان على الترابيزة المجاورة للسرير وهمت بالخروج وماوجدتني إلا أمامها بدون ملابس وزبري منتصب للغاية .
لم تقوى قدميها على حملها . تراجعت خطوة ثم جلست على السرير وهي تبكى وتتوسل لي أن أتركها. كانت أعلم أنها مسألة وقت وتكون تلك الصبية الحلوة فى أحضاني. هدأت من روعها وقلت لها : أنا مستحيل اعمل معاكى حاجة غصب عنك .
وظليت امتدح جمالها وأنوثتها وامرر أصابعي على رقبتها وألمس على شعرها بحنان . ظللت استدرجها بكلماتي ولمساتي حتى شعرت أنها أصبحت كالعجين تنتظر تشكيلها على يدي . أرحتها على ظهرها بهدوء وطبعت أول قبلة على عنقها . لم تقوى فاتن على الكلام . كانت لمساتي وقبلاتي المنطلقة بعد القبلة الأولى سريعة ومتنوعة لا تعطى فرصة للفريسة للدفاع عن نفسها . استسلمت فاتن تماما وشعرت أنها بعالم غريب وان الرجل الذى فوقها يقبل فيها إنسان من كوكب آخر . وكنت مشدودا لجمال جسدها .
قمت بنزع جلبابها لأرى جسدا لا يستره سوى قميص نوم لا ترتدى غيره ، قميص مقطع ولكنه على جسدها كان مثيرا . أخرجت بزازها وبدأت أفقش فيهم وألحسهم بجنون . كانت أروع بزاز شفتها فى حياتي . وكان زبري يشتد ويضرب أفخاذها بقوة . كنت تارة ألحس بزازها وتارة أخرى أخذ فمها فى قبلة طويلة حتى أصبحت تتجاوب معي وتدفع كسها باتجاه زبري حتى شعرت أنها أصبحت جاهزة. نزلت إلى كسها الذى كان كشلال يرفض أن يتوقف عن الإفاضة بمائه اللذيذ ومررت لساني على *****ها .

شعرت أنها كالتائهة ولا تدرى أين هي أو من هي حتى . لقد مرت أكثر من ساعة وأنا أذيقها حلاوة اللقاء . شعرت أنها لم تتذوق أبدا حلاوة النيك إلا اليوم رغم أنه لم يدخل زبري حتى الآن إلى كسها . أصبح زبري فى حالة هياج شديد يطلب أن يتذوق ذلك الكس الصغير. أخيرا رفعت رجلاها لأعلى ووضعت زبري على باب كسها وسمحت له بزيارة ذلك الكس المثير. أدخلته بهدوء ومن أول ادخال ارتعشت فاتن تحتي . أخذتها فى حضني وأصبحت أنيك بسرعة كبيرة وهي تصرخ أؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ بشدة بل وتبكى لأول مرة تشعر بالمتعة المصحوبة بالألم. ارتعشت أكثر من مرة وهو يصول ويجول داخل كسها يضرب تارة يمينا وتارة يسارا ثم أخرجت زبري وقلبتها على بطنها وأدخلت زبري من الخلف وأصبحت أنيكها بعنف وقسوة وهي تحاول الهروب من تحتي إلا أني كنت أمسك شعرها .
بقيت أنيك حتى أفاض زبري ثلاث مرات متتالية داخل كسها ثم قمت من فوقها وأشعر أنه لأول مرة أنيك . أما فاتن فكانت فى عالم آخر . راحت فى نوم عميق وكسها يخرج لبني الذى أغرق ملاءة السرير . ظلت نائمة إلى اليوم الثانى عصرا . أفاقت من غيبوبة حلاوة اللقاء ووجدتني أدخل عليها حاملا سرفيس الطعام وأقول : فطار ست الهوانم.
خجلت وضحكت

Share Button

You may also like...

http://onlinecasino-games.com