اتذكر في سنين مراهقتي قبيل البلوغ

اتذكر في سنين مراهقتي قبيل البلوغ أنه كانت لنا في عمارتنا جار كبير نسبيا في السن زوجته جميلة وصغيرة اسمها عبير، كان الرجل يكبرها بحوالي العشرين سنة فهي في سن الثامنة عشرة وهو في آخر الأربعينات كما قالت لي أخواتي. وكنا حين نتحدث مع رفاقي عن البنات وجمالهن ومفاتنهن وما يخفين تحت الثياب تقفز صورة عبير إلى خيالي وأود لو أرى مفاتنها واستمتع بها. وحين أريد أن أتخيل واستمتع في خلوتي في المنزل لا أرى إلا عبير وجمالها وجمال جسمها لو أنها عارية. كان سطوح عمارتنا ككل الفتيان ملعبا ومكمنا لنا، وكنا بالطبع نعرف تضاريسه بلاطة بلاطة. وكان لي مكمن مفضل في السطوح أحب الجلوس فيه عندما أريد أن اختلي بنفسي وأن لا يزعجني أحد ولا يعرفه سوى القليل من الرفاق. كنت في هذا المكمن وحدي ذات ليلة، وكان ضوء القمر يتيح الرؤية جيدا، وفجأة سمعت بعض الهمس وأرهفت السمع، واستطعت تمييز صوت رجل وامرأة يتهامسان، واستطعت فعلا أن أميز صوت جارتنا عبير ولم استطع تمييز صوت الرجل. تتبعت خلسة مصدر أصواتهما إلى مقطع في السطوح. ذلك أن سطوح عمارتنا مقسم إلى مقاطع حسب مداخل العمارة وكل قسم معزول بجدار منخفض الارتفاع وباب. وكانت الأصوات تتجه تدريجيا إلى آخر هذه المقاطع في السطوح. مقطع منعزل وبابه أكله الصدأ. جلست انتظر متربصا وخائف ثم أتحرك قليلا يدفعني الفضول لمعرفة ماذا يفعلان ومن هو الرجل الذي برفقة عبير ، واتبعهما وكنت اتبع خيالهما المتجه إلى ذلك المقطع البعيد الأشبه بالخرابة فهو مليئ بالمخلفات ولا أحد يقربه. ولازلت أسمعهما يتهامسان ثم رأيت الرجل يهم بفتح باب المقطع بحرص يدل على انه قد فتحه قبل ذلك ثم دخل إلى المقطع وتبعته عبير ثم أقفل الباب، انتظرت قليلا ثم اتجهت الى باب المقطع وبما اني أعرف سطحنا ومعالمه شبرا شبرا، أزحت عين الباب ذات الحجم الكبير بهدوء واستطعت أن أراهما في ضوء القمر فلم يكونا بعيدين كثيرا عن الباب وهالني ما رأيت، كان الرجل يضم عبير إلى صدره، ثم مد يده إليها وأزاح العباة عنها وبدأ بلمس شعرها ووجهها ويديها ثم بدأ بتقبيل يديها ثم خديها ثم ضمها اليه أكثر وبدأ بتقبيل شفتيها ومدت عبير يديها وأحاطت بعنقه مستسلمة له وكنت استطيع أن أراه وهو يمص شفتيها ويديه تلمس وتحسس ظهرها. ثم بدأ بفك أزرار بلوزة عبير وهي مستسلمة تماما، وبعد أن فك بعض الأزرار ضم وجهه إلى صدرها ولم أرى ما كان يفعله لأن البلوزة كانت تمنع الرؤية لكن يديه الاثنتين وفمه كانوا على صدرها ويديها هي على شعره ورأسه تضمه لصدرها أكثر. ثم إذا به يمد يديه إلى أزرار البنطلون الجينز الذي تلبسه عبير وعاد بفمه إلى شفتيها يمصهما ويديه تخلعان بنطلونها إلى منتصف فخذيها، وعاد الرجل إلى صدر عبير ثم أدارها وجعلها تستند الى الحائط بيديها، وعندما استدارات رأيت السنتيان منزاح إلى الأسفل وثدييها عاريين، ناهدين صغيرين وتلبس كلسون أبيض صغير. ثم إذا به يضغط بجسمه عليها من الخلف ويقبل خديها وعنقها ويلمس نهديها بيديه، وبعد قليل استقام ورفع ثوبه إلى وسطه وخلع سرواله مبديا ذكره المنتصب ثم عاد يضغط عليها بجسمه، ثم يمد يده لتخلع الكلسون من الخلف وبدأ يضغط على مؤخرتها العارية ويحرك ذكره عليها للأعلى والأسفل. وبعد ذلك جذب عبير إليه وبدأ بمص لحمة أذنها وإذا بها تمد هي يديها وتخلع الكلسون ليلاقي بنطلونها عند فخذيها ثم تستند أكثر على الحائط وتميل بمؤخرتها للوراء، ويقوم الرجل بمسك عبير من مؤخرتها ويوجه ذكره المنتصب إلى كسها وبدأ يفرك عليه للأعلى والأسفل ثم بدأ ينيكها وأنا أرى ذكره المنتصب يدخل ويخرج من كسها وأنّات الشهوة تصدر منها وبعد قليل إذا به يسرع في حركة ذكره في كسها ويشد عليها وعبير تحرك مؤخرتها حتى استكان في حركته ومال بجسمه عليها من الخلف. وبقيا ساكنين هكذا للحظات ثم اخرج ذكره متدليا منها واعتدل واعتدلت هي وأخرج بعض المناديل من جيبه وأعطى عبير بعضها وقام بتنظيف ذكره وعبير نظفت كسها ثم بدأ الإثنان يلبسان ملابسهما فأعدت عين الباب في هدوء وذهبت أجري مبتعدا حتى لا يرياني، وبعد لحظات إذا بهما يخرجان ويغلقان باب المقطع وتتجه عبير جهة باب السطوح وانتظر الرجل حوالي ربع الساعة ثم ذهب هو أيضا إلى باب الخروج، وبقيت أنا في مكمني وقتا أكثر استعيد في خيالي ما رأيته من مفاتن فتاة أحلامي يتلاعب بها غيري أمام ناظري، وفكرت أنه ليس الأول فكذلك زوجها، ولربما يكون لي نصيب فيها مستقبلا

Share Button

You may also like...

1 Response

http://onlinecasino-games.com